أعلن الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، الاثنين، أن رجال مكتب التحقيقات الفيدرالي داهموا مقر إقامته في منتجع "مار أيه لاغو" بفلوريدا، فيما وصفه بأنه "سوء تصرف للادعاء العام".
وقال في بيان نشره على منصة التواصل الاجتماعي "تروث"، التي يمتلكها: "إنها أوقات عصيبة لأمتنا، حيث يخضع منزلي الجميل في "مار أيه لاغو"، في بالم بيتش بولاية فلوريدا حالياً للحصار والمداهمة والاحتلال من قبل مجموعة كبيرة من رجال مكتب التحقيقات الفيدرالي".
صور لعمليات دهم من قبل عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي لمنزل #ترمب في #فلوريدا
— العربية (@AlArabiya) August 9, 2022
#العربية pic.twitter.com/BIqti3x3UW
وأضاف ترمب: "إنه سوء سلوك من جانب الادعاء العام، واستخدام لنظام العدالة كسلاح، وهجوم يشنه الديمقراطيون اليساريون المتطرفون، الذين يحاولون بشكل يائس منعي من الترشح للرئاسة في عام 2024".
وذكرت شبكة (سي.إن.إن) أن ترمب لم يكن في المنزل وقت المداهمة، وأن مكتب التحقيقات نفذ أمر تفتيش لدخول المبنى.
ويقضي ترمب، الذي اتخذ من ناديه في بالم بيتش منزلاً منذ مغادرته البيت الأبيض في يناير 2021، الصيف في العموم في نادي الغولف الخاص به في بيدمينستر بولاية نيوجيرزي، لأن مار أيه لاغو يغلق أبوابه عادة في مايو، بسبب فصل الصيف.
ولم يؤكد مكتب التحقيقات الفيدرالي حتى الآن إجراء عملية التفتيش أو يحدد الغاية منها، إلا أن ترمب محور عدد كبير من التحقيقات القضائية المفتوحة.
وتحقق وزارة العدل في اقتحام أنصاره لمقر الكونغرس في 6 كانون الثاني/يناير، وهو حادث يخضع أيضا لتحقيق تقوم به لجنة في مجلس النواب.
ولم يوجه المدعي العام، ميريك غارلاند، الاتهام لأي شخص حتى الآن، لكنه قال مؤخرا "علينا محاسبة كل شخص مسؤول جنائيا عن محاولة قلب انتخابات شرعية"، مؤكداً أنه "لا يوجد شخص فوق القانون".
وهناك تحقيق آخر يتناول نقل ترمب 15 صندوقاً على الأقل من الوثائق الحكومية إلى مقر إقامته في فلوريدا بعد خسارته انتخابات 2020 الرئاسية.
وفي ولاية جورجيا يتم التحقيق بمحاولة إلغاء نتائج انتخابات عام 2020، أما في نيويورك فهناك تحقيق يتعلق بممارسات تجارية لمنظمة ترمب.
ولم يعلن ترمب بعد ترشحه رسمياً لانتخابات عام 2024 الرئاسية، على الرغم من أنه ألمح لذلك بقوة خلال الأشهر القليلة الماضية.
ومع تراجع نسبة التأييد للرئيس جو بايدن إلى أقل من 40%، وتوقع فقدان الديمقراطيين لهيمنتهم في مجلس النواب بعد انتخابات تشرين الأول/نوفمبر النصفية، يتفاءل ترمب بإمكان ركوب الموجة الجمهورية للوصول إلى البيت الأبيض مجددا عام 2024.