مثل رجل متهم بالانتماء إلى خلية تابعة لتنظيم داعش، يطلق عليها "البيتلز"، أمام محكمة في لندن اليوم الخميس، بعد ترحيله من تركيا واتهامه من الشرطة البريطانية بارتكاب جرائم إرهابية.
وقال ممثلو الادعاء العام إنهم كانوا قد أجازوا توجيه الاتهام إلى آين ديفيس بموجب قوانين مكافحة الإرهاب في عام 2014. وبعد ترحيله من تركيا هذا الأسبوع، تم اعتقاله لدى وصوله إلى مطار لوتون، أمس الأربعاء.
واتهمت الشرطة البريطانية الرجل الذي يبلغ من العمر 38 عامًا ويُشتبه بأنه عضو في خلية "البيتلز" الداعشية، والتي تخصصت في أسر وتعذيب وإعدام رهائن غربيين، بارتكاب جرائم إرهابية متعددة، بعد اعتقاله في المملكة المتحدة.
وكانت تقارير إعلامية أفادت أن بريطانيا ألقت القبض على متهم بالانتماء لخلية "البيتلز" التابعة لتنظيم داعش وذلك لدى عودته عبر أحد المطارات. وألقي القبض على آين ليسلي ديفيس، عقب وصوله إلى المطار قادما من تركيا حيث كان يقضي عقوبة بالسجن لإدانته بجرائم إرهابية.
وديفيس عضو في الخلية المتهمة باختطاف 27 شخصا من الولايات المتحدة وبريطانيا وأوروبا ونيوزيلندا وروسيا واليابان.
ويُزعَمُ أن أعضاء البيتلز الأربعة متورطون في قتل صحافيين أميركيين، إضافة الى عمال إغاثة دوليين.
واستقطبت خلية "البيتلز" اهتماما دوليا بعد نشر مقاطع فيديو تصور مقتل الصحافيين الأميركيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف وموظفي الإغاثة كايلا مولر وبيتر كاسيج إلى جانب ضحايا آخرين.
يُذكر أن المجموعة الداعشية كان يطلق عليها اسم خلية "البيتلز" بسبب اللكنة البريطانية التي كان يتحدث بها أفرادها.
وبدأت في مارس محاكمة جنائية في الولايات المتحدة لمن يشتبه في أنه كان ضمن مجموعة خلية "البيتلز" التابعة لتنظيم داعش، المتهمة بقطع رؤوس رهائن أميركيين في العراق وسوريا.
ومثل الشافعي الشيخ (33 عاما) للمحاكمة أمام محكمة اتحادية في مدينة الإسكندرية بولاية فرجينيا بالقرب من واشنطن على خلفية تهم تشمل احتجاز رهائن وقتلهم والتآمر لارتكاب جريمة قتل.
الشيخ ينتمي للخلية المكونة من 4 أعضاء من مسلحي التنظيم.
واحتجز الجيش الأميركي اثنين من أعضاء الخلية الأربعة، وهما الشيخ وأليكساندا كوتي، في العراق قبل نقلهما إلى الولايات المتحدة لمحاكمتهما.