"أغذية" الإماراتية تدشن مصنعها في السعودية العام المقبل باستثمارات 65 مليون درهم

استمرار عمليات الإنفاق الاستثماري على المصنع الجديد في السعودية حتى عام 2025

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

نفذت مجموعة أغذية الإماراتية، عمليات استحواذ تجاوزت 2.3 مليار درهم العام الماضي، فيما يجري العمل حالياً على صفقة استحواذ جديدة في مصر إضافة إلي التوسع في المملكة العربية السعودية بما يتماشى مع الهدف المتمثل في ريادة السوق الإقليمية لقطاع الأغذية والمشروبات بحلول 2025.

وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة أغذية، آلان سميث، إن "المجموعة أمامها فرصة كبيرة لتعزيز نموهاً جغرافياً، لا سيما في السعودية وأسواق أخرى مثل باكستان ومصر، حيث نمضي قدماً نحو الاستحواذ على 60% من مجموعة أبو عوف المصرية، مشيراً إلى أن تلك الصفقة سترسخ من وجودنا في السوق المصرية".

وأوضح سميث أن "أغذية" ستستثمر نحو 90 مليون درهم ضمن خططها التوسعية في السعودية وذلك لتشييد منشأة صناعية جديدة ضمن شركة النبيل للصناعات الغذائية بمدينة جدة، وفق ما نقلته وكالة أنباء الإمارات "وام".

وأشار إلى أنه من المستهدف بدء عمليات الإنفاق الاستثماري لتشييد المصنع الجديد خلال الشهور المقبلة، فيما من المتوقع التشغيل والبدء في عمليات البيع خلال النصف الثاني من العام القادم 2023.

وذكر أنه من المقرر استمرار عمليات الإنفاق الاستثماري على المصنع الجديد في السعودية حتى عام 2025، حيث تُقدر الاستثمارات الأولية في تلك المرحلة بـــ 65 مليون درهم، مشيراً إلى أن التوسع في السعودية يعد استثمارا استراتيجيا في أكبر سوق بدول مجلس التعاون الخليجي، في مسعى من المجموعة لتعظيم الإنتاج محلياً وترسيخ تواجدها بالسوق السعودية.

وأكد سميث أن "أغذية" تتمتع بالقدرات الكافية لمباشرة عمليات الاستحواذ، التي تتوافق مع استراتيجيتها طويلة المدى، فضلا عن قدرة المجموعة على تمويل المزيد من عمليات الاستحواذ، التي من الممكن أن تتم إذا كانت تخدم معايير استراتيجيتها وتتلاءم معها، حيث نعكف باستمرار على دراسة جميع الفرص السانحة بالسوق لعمليات الاستحواذ.

وأشار إلى أن "أغذية" تتمتع بمستويات منخفضة من صافي المديونية، كما تضمن قوائمنا المالية استمرارية المركز القوي للمجموعة، إذ يُقدر صافي الدين إلى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنحو 2.4 مرة.

ورداً على سؤال حول خطط المجموعة في النصف الثاني من العام، قال سميث: "سيظل تركيزنا منصباً على التكامل بين أعمال الشركات، وتعزيز أعمالها، وتحقيق الاستفادة القصوى والمُثلى من عمليات الدمج، التي قد يتضمن بعضها خططاً استثمارية ثانوية، تهدف إلى تعزيز كفاءة عمليات المجموعة، ونحن ماضون في الوفاء بوعودنا نحو تنويع أعمالنا، وخلق فرص النمو".

وأشار سميث إلى أن أصول المجموعة ارتفعت إلى 6.3 مليار درهم بنهاية النصف الأول من العام الجاري، بالإضافة إلى تحقيق نمو قوي في الإيرادات، وزيادة صافي الأرباح بواقع 74%، لتصل إلى 118 مليون درهم، بعد أن نجحنا في دمج أعمال الشركات التي استحوذنا عليها في 2021 ضمن قوائمنا المالية الموحدة، وتعزيز العائد الاستثماري من تلك الشركات.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط