الحرس الثوري الإيراني: الضفة الغربية يتم تسليحها أيضا ضد إسرائيل

حسين سلامي: غزة ليست ميدان المقاومة والنضال الوحيد.. الكفاح انتقل أيضا للضفة الغربية

المصدر: دبي – مسعود الزاهد
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

في خضم الصراع على مناطق النفوذ في الشرق الأوسط بين طهران وتل أبيب، أعلن القائد العام للحرس الثوري الإيراني حسين سلامي أن الضفة الغربية سوف تتسلح أيضاً ضد الإسرائيليين.

وجاءت تصريحات حسين سلامي، في مقابلة مع الموقع الإلكتروني لمكتب المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، نُشرت أول أمس، والذي قال فيها إن "غزة ليست ميدان المقاومة والنضال الوحيد، لكن هذا الكفاح انتقل أيضا إلى الضفة الغربية".

وأضاف مهدداً: "لا يوجد أي هامش آمن في أي وقت لإسرائيل وسكانها"، وتطرق إلى صواريخ حزب الله فقال إن القوة النارية للقوات الفلسطينية أصبحت إلى جانبها، مضيفاً: "يمكن أن تكون جميع أجزاء إسرائيل الأخرى تحت رحمة الصواريخ".

وفي الوقت الذي تتهم جهات سياسية حكومية ومستقلة في منطقة الشرق الأوسط طهران بالسعي لاستغلال القضية الفلسطينية لفائدة مصالحها ضمن الصراع على مناطق النفوذ مع إسرائيل إلا أن طهران تقول إنها تدعم ما تصفه بـ "جبهة المقاومة" التي تشمل النظام في سوريا إلى جانب المليشيات المتحالفة مع إيران في المنطقة.

وفي الوقت نفسه اعترف القائد العام للحرس الثوري الإيراني، بـ "هيمنة إسرائيل التكنولوجية والأمنية العالية" على حد قوله، إلا أنه أضاف، على الرغم من ذلك، "فقد تمكن الفلسطينيون من تسليح الضفة الغربية، وهي منطقة منفصلة تماما عن قطاع غزة".

ويحاول سلامي الإيحاء بشكل غير مباشر بأن بلاده تقف وراء ذلك بقوله، "فكما تم تسليح غزة، يمكن تسليح الضفة الغربية بنفس الطريقة وهذه العملية ستحدث"، إلا أنه لم يوضح إمكانية ضلوع إيران في هذه العملية، لكنه وصف الحكومة الإيرانية بأنها من "الأصدقاء الحقيقيين الذين يقفون إلى جانب الفلسطينيين في المواقف الصعبة حتى النهاية".

يذكر أن إسرائيل توجه بين الحين والآخر ضربات موجعة للقوات الإيرانية المتواجدة على الأراضي السورية منذ 2011 إلا أن إيران لم ترد على الضربات الإسرائيلية من الأراضي السورية، كما أوقف حزب الله منذ تدخله في سوريا أي عمليات ضد إسرائيل عبر الحدود المشتركة اللبنانية الإسرائيلية.

وكان المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، قد قال قبل ثماني سنوات إن "الضفة الغربية ستتسلح بالتأكيد"، وطلب من كل من يستطيع تسليح الضفة الغربية أن يفعل ذلك إذا كان يريد "تخفيف معاناة الفلسطينيين" على حد تعبيره.

وخلال الصراع الذي اندلع قبل أسبوعين بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي وأدى إلى هجمات إسرائيلية ضد غزة، والذي تزامن مع زيارة الأمين العام لهذه المنظمة الفلسطينية، زياد النخالة، إلى طهران، زعمت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الهدف وراء زيارة النخالة إلى إيران هو إيقاظ الخلايا النائمة لحركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، بغية زيادة النشاط المسلح في هذا الجزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وفي تحرك وصفته إسرائيل بأنه "وقائي"، اعتقلت مسؤول بارز في حركة الجهاد، بسام السعدي، في منطقة جنين شمال الضفة الغربية بالتزامن مع زيارة النخالة لطهران.

وتسبّب الهجوم الإسرائيلي في مقتل 48 فلسطينياً بينهم 16 طفلاً و4 سيدات، وإصابة 360 آخرين بحسبِ بيان وزارة الصحّة في غزّة، كما نجم عن العمليّة الإسرائيليّة مقتل القياديانِ في سرايا القدس، تيسير الجعبري قائد المنطقة الشمالية، و‌خالد منصور قائد المنطقة الجنوبية.

وإثر الوساطة المصرية وبعد الإدانة الدولية الواسعة إثر سقوط المدنيين في غزة ساد الهدوء في غزة، يوم الاثنين 8 أغسطس، بعد أن دخلت الهدنة بين الجانبين حيز التنفيذ.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط