في تقرير صادم، حذر موقع "تويتر"، الموظفين، من أن مكافآتهم قد تكون نصف ما كان متوقعًا في الأصل في بداية العام الحالي، وذلك في أحدث علامة على تضييق حجم الإنفاق في الشركة، وسط حالة من عدم اليقين بشأن الاستحواذ المعلق والاقتصاد المتدهور.
وكشفت الشركة المالكة للتطبيق أن مجموع المكافآت الخاص بالموظفين يصل حاليًا 50% من هدفه السابق، بناءً على الأداء المالي للشركة. وأشار الموقع إلى تحديات كبيرة لأعماله منذ الموافقة على خطة المكافآت في يناير الماضي، بما في ذلك تداعيات التباطؤ الاقتصادي وصفقته غير المؤكدة التي سيحصل عليها الملياردير إيلون ماسك.
كانت صحيفة "نيويورك تايمز"، هي أول من أبلغ عن الأخبار، مستشهدة برسالة بريد إلكتروني إلى جميع الموظفين والعاملين في "تويتر".
من جانبه، تقدم رئيس الأمن السابق لشركة تويتر بيتر زاتكو بشكوى قائلا إن شركة تويتر قد ضللت المنظمين الفيدراليين حول أنظمة حمايتها الأمنية والحسابات المزيفة، مؤكداً أنه قام بتحذير زملائه من أن نصف خوادم تويتر تحتاج للتحديث وأن أنظمتها مهددة.
وأضاف أن الرؤساء التنفيذيين للشركة لا يملكون الموارد اللازمة لمعرفة العدد الحقيقي للمشتركين المزيفين على الشبكة, وأنهم فضلوا زيادة عدد المشتركين للحصول على المكافآت بدلا من مكافحة الحسابات المزيفة.
إثر هذه الأخبار أعلن الفريق القضائي لإيلون ماسك أنه طلب استدعاء بيتر زاتكو.
وكانت الشركة قد أقامت دعوى قضائية على الرئيس التنفيذي لشركة "تيسلا"، إيلون ماسك"، في محاولة لإجباره على احترام اتفاقية الاندماج التي أبرمها والتي تبلغ 44 مليار دولار، بعد أن قال الرئيس التنفيذي لشركة "تيسلا"، إنه يريد التراجع عن الصفقة.
واتهم "ماسك" وفريقه القانوني، شركة "تويتر" بتضليل عدد الحسابات المزيفة والبريد العشوائي على منصتها. فيما قال "تويتر" إن "ماسك" يستخدم الروبوتات كذريعة لمحاولة إبرام صفقة يشعر فيها الآن بالندم من المشتري، في أعقاب تراجع السوق.
ومن المقرر إجراء محاكمة لمدة خمسة أيام في أكتوبر المقبل. وقد دافع موقع "تويتر" عن إجراء محاكمة عاجلة، مشيرًا إلى أن عدم اليقين من الصفقة يضر بأعمالها.
ومثل شركات التواصل الاجتماعي الأخرى، يواجه "تويتر" أيضًا تباطؤًا في مبيعات الإعلانات. حيث يخفض المعلنون ميزانياتهم وسط مخاوف من حدوث ركود مع استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي واستمرار موجة التضخم في الارتفاع. وخلال الشهر الماضي، أعلن موقع "تويتر" عن إيرادات ربع سنوية بلغت 1.18 مليار دولار، بانخفاض قدره 1% عن العام السابق.
وفي وقت سابق، أعلن موقع "تويتر"، عن تسريح جزء من فريق التوظيف وإيقاف معظم عمليات التوظيف مؤقتًا حيث سعت إلى التراجع عن التكاليف. كما قام عدد من شركات التكنولوجيا الأخرى بخفض عدد الموظفين وتجميد التوظيف في الأشهر الأخيرة.