أكد المندوب الروسي، فاسيلي نيبينزيا، اليوم الثلاثاء، أن تعامل الغرب مع قصف أوكرانيا لمحطة زابوريجيا النووية عبثي.
وقال في كلمته خلال جلسة طارئة في مجلس الأمن حول محطة زابوريجيا "الغرب يعيش في واقع آخر، فيما يتعلق بمفاعل زابوريجيا النووي"، مشيرا إلى أن أوكرانيا استخدمت أسلحة أميركية ثقيلة في قصف المحطة النووية الأكبر في أوروبا التي تسيطر عليها القوات الروسية، وتقع جنوب شرقي أوكرانيا.
كما تابع "كييف تستخدم الأسلحة الغربية في قصف محطة زابوريجيا".
كذلك قال فاسيلي الذي طلب عقد هذه الجلسة، إن قصف أوكرانيا على زابوريجيا يهدد أوروبا كلها، مبيناً أن كييف تقصف المحطة بشكل يومي.
في المقابل، ردّ السفير الأوكراني سيرغي كيسليتسيا قائلاً "لا يمكن لأحد أن يتخيّل أن تستهدف أوكرانيا محطة للطاقة النووية ممّا يخلق خطراً هائلاً بحدوث كارثة نووية على أراضيها".
وأضاف أنّ روسيا "لديها مرة أخرى الجرأة لعقد اجتماع لمجلس الأمن لبحث استفزازاتها وأعمالها الإرهابية"، معرباً عن أسفه "لخسارة ساعة من الوقت للاستماع إلى كمّ هائل من التصريحات الوهمية".
ويؤكّد كلا البلدين استعدادهما للسماح بدخول فريق مفتّشين تابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المحطّة، لكنّ مهمّة التفتيش هذه لم يُحدّد موعدها بعد.
حوادث مقلقة
من جهتها، جدّدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري ديكارلو التأكيد على ضرورة أن يعمد الطرفان إلى "وقف كلّ الأنشطة العسكرية حول المحطة".
وأعربت المسؤولة الأممية عن مخاوفها بشأن "التقارير شبه اليومية عن حوادث مقلقة" تتعلّق بالمحطة.
وبناء على طلب واشنطن وباريس ولندن على وجه الخصوص، يعقد مجلس الأمن الدولي صباح الأربعاء اجتماعاً آخر حول أوكرانيا بمناسبة مرور ستة أشهر على بدء الغزو الروسي لهذا البلد.
تبادل اتهامات
يذكر أن المحطة التي تسيطر عليها روسيا منذ بداية مارس كانت هدفاً منذ نهاية يوليو لقصف تتبادل موسكو وكييف الاتهام بتنفيذه.
فيما رفضت روسيا مقترحاً أممياً وأوكرانياً على السواء بسحب السلاح من محيط الموقع الحساس، مؤكدة أنها لا تنشر أسلحة ثقيلة فيه، بل خفيفة وللحراسة فقط.