قال مدير استثمارات الصكوك العالمية والدخل الثابت في فرانكلين تمبلتون، محيي الدين قرنفل، إن إصدارات الصكوك السيادية السعودية تنمو بشكل ملحوظ وتتجاوز قيمتها نحو 14 مليار دولار خلال السنة الحالية وتعادل نسبتها 36% من إصدارات الصكوك العالمية، مقارنة بنسبة 12% في عام 2018.
وأضاف محيي الدين قرنفل، في مقابلة مع "العربية"، اليوم الخميس، أن الإصدارات بالريال السعودي نمت نسبتها من 2% في 2018 إلى أكثر من 32% السنة الحالية.
وأوضح قرنفل، أن السعودية تشهد تطوراً ملحوظاً على صعيد جميع إصدارات أدوات الدخل الثابت، ونمت نسبة إصدارات السندات لأكثر من 50% في السنة الحالية.
قال مدير استثمارات الصكوك العالمية والدخل الثابت في فرانكلين تمبلتون، إن إجمالي الإصدارات السيادية السعودية يبلغ 18 مليار دولار حالياً منها 14 مليار دولار صكوك، وقد يكون منها ديون سيادية.
وذكر محيي الدين قرنفل أن أداء الشركات والحكومات في المنطقة يعطي الثقة أن الكثير من السندات تقييمها مغرٍ لا سيما في ظل ارتفاع معدلات الفائدة.
سجلت تكلفة الاقتراض الحكومي تراجعاً للشهر الثاني على التوالي، على الرغم من ارتفاع معدلات الفائدة عالمياً ومحلياً.
إذ تراجع العائد على الصكوك التي طرحها المركز الوطني لإدارة الدين استحقاق 2034 إلى 3.75%، مقارنة بـ 3.81% في إصدار يوليو، و4.3% في إصدار يونيو.
أما صكوك استحقاق 2030 فسجل العائد عليها 3.45%، مقارنة بـ 3.38% في إصدار يوليو، و3.95% في إصدار يونيو.
وبلغ إجمالي حجم طرح الصكوك المقومة بالريال لشهر أغسطس 3 مليارات ريال، فيما تجاوز حجم الطلبات 5 مليارات ريال، قسمت الإصدارات إلى 3 شرائح، بلغ حجم الأولى 1.69 مليار ريال لصكوك تُستحق عام 2027، وبلغت الشريحة الثانية 1.3 مليار ريال تستحق عام 2030، أما الشريحة الثالثة فبلغت 100 مليون ريال تستحق عام 2034.