فيما يتوجه فريق من وكالة الطاقة الذرية إلى زابوريجيا، أكبر محطة نووية في أوروبا، رحبت وزيرة الخارجية السويدية آن ليند بهذه الخطوة، مؤكدة على ضرورة تخلي روسيا عن السيطرة على المحطة وإعادتها إلى السلطات الأوكرانية.
وأوضحت الوزيرة عبر حسابها على تويتر اليوم الاثنين، أن على روسيا أن تعيد تسليم السيطرة الكاملة على زابوريجيا وجميع المنشآت النووية الواقعة داخل حدود أوكرانيا المعترف بها دوليا إلى السلطات الأوكرانية لضمان أمن وسلامة عملياتها، على حد تعبيرها.
Very welcome that @IAEAorg can finally send a mission to #Zaporizhzhya nuclear power plant. Russia must hand back full control of #Zaporizhzhya & all nuclear facilities within 🇺🇦 internationally recognised borders to Ukrainian authorities to ensure their safe & secure operations. https://t.co/Shsbb3f9p7
— Ann Linde (@AnnLinde) August 29, 2022
يأتي ذلك، فيما قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي في وقت سابق اليوم إن بعثة الدعم والمساعدة التابعة للوكالة في طريقها إلى زابوريجيا، مشددا على ضرورة حماية أمن وسلامة أكبر منشأة نووية في أوكرانيا وأوروبا.
قصف متبادل
يشار إلى أن محيط المجمع النووي شهد خلال الأيام الماضية، عدة ضربات وعمليات قصف وسط تبادل الاتهامات بين الجانبين الروسي والأوكراني.
وقد أدت الضربات يوم الخميس الماضي، إلى اندلاع حرائق في أفران بمحطة قريبة تعمل بالفحم، ما تسبب بفصل المحطة عن شبكة الكهرباء لبعض الوقت.
سيطرة روسية
وتخضع زابوريجيا، منذ أوائل مارس/آذار الماضي (2022)، لسيطرة القوات الروسية، فيما يواصل بعض الموظفين الأوكرانيين تشغيلها.
وكانت موسكو رفضت سابقاً دعوات أممية وأوكرانية على السواء إلى سحب كافة الأسلحة من الموقع المذكور، مؤكدة أن سلاحها للحراسة فقط وألا أسلحة ثقيلة في المحطة الضخمة.