50 نائبا أميركيا يطالبون بايدن بإجابات حول الاتفاق النووي

المصدر: واشنطن - بندر الدوشي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أرسل عشرات النواب في الكونغرس الأميركي من الحزبين الديموقراطي والجمهوري رسالة إلى الرئيس الأميركي جو بايدن يحذرونه من التوقيع على الاتفاق النووي دون الرجوع إلى الكونغرس وطالبوا الإدارة بالإجابة على التساؤلات التي أثارها الاتفاق المتوقع بين واشنطن وطهران.

وقال المشرعون في رسالة "نكتب إليك لنطلب بكل احترام أن تزود إدارتكم الكونغرس بالنص الكامل لأي اقتراح لإعادة الانضمام إلى الاتفاقية النووية الإيرانية، والمعروفة باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، بما في ذلك أي اتفاقيات جانبية، والتشاور مع الكونغرس قبل إعادة الدخول في تلك الاتفاقية".

كما أضافوا "نشعر بقلق عميق إزاء العديد من البنود التي يقال إنها قد تكون واردة في اللغة النهائية لأي اتفاق مع الدولة الرائدة للإرهاب في العالم. وبينما نثني عليكم لرفضكم إزالة تصنيف الحرس الثوري الإيراني على أنه منظمة إرهابية أجنبية وهي إحدى أقوى أدواتنا المستخدمة لإجبار الدول الراعية للإرهاب على تغيير سلوكها إلا أننا قلقون من أنه سيتم التساهل مع الأفراد العاملين في هذه المنظمة وعدم فرض عقوبات على التعامل معهم كأفراد، وهذا يشكل قلقا من أن ذلك يمكن أن يخفف بشكل كبير من فعالية العقوبات المتعلقة بالإرهاب على الحرس الثوري الإيراني، ويوفر للمنظمة مسارًا للتهرب من العقوبات".

خطر هائل

وأوضحوا "إذا كان النظام في إيران، الدولة الراعية للإرهاب في العالم، قد أثبت أي شيء فهو أنه لا يمكن الوثوق به. لقد قتل الحرس الثوري الإيراني بشكل مباشر أو من خلال وكلائه، بما في ذلك حزب الله والحوثيين وعشرات المنظمات و الميليشيات الشيعية في العراق، مئات الأميركيين وهاجموا قواعدنا وحلفاءنا في العراق وفي المنطقة. ومع تخفيف العقوبات فإن عائدات إيران قد ترتفع إلى ما يقدر بنحو تريليون دولار خلال عقد من الزمان حيث ستشكل إيران والحرس الثوري الإيراني خطرًا هائلاً على الأميركيين في الداخل والخارج، وعلى حلفائنا".

الحرس الثوري الإيراني (أرشيفية - فرانس برس)
الحرس الثوري الإيراني (أرشيفية - فرانس برس)

وتابعوا "وبالإضافة إلى ذلك، نفيدكم أنه بموجب هذه الصفقة المقترحة، ستكون روسيا هي الحكم الفعلي للامتثال والحارس لليورانيوم الإيراني المخصب، دون أي آليات إشراف من قبل الولايات المتحدة أو شركائنا الأوروبيين".

وحذر النواب إدارة بايدن بشدة من عدم السماح لروسيا بأن تكون متلقية لليورانيوم الإيراني المخصب أو أن يكون لها الحق في إجراء أعمال نووية مع طهران، بما في ذلك عقد بقيمة 10 مليارات دولار لتوسيع البنية التحتية النووية الإيرانية.

وتابعوا "يجب ألا ندع فلاديمير بوتين ضامن الصفقة أو حافظة كميات هائلة من اليورانيوم الإيراني المخصب".

وأضافوا أن إيران تدعم الحرب غير الشرعية في أوكرانيا وتزود روسيا بطائرات بدون طيار تستخدم لقتل الأوكرانيين وهي احد الأسباب التي يجب على واشنطن النظر فيها قبل التوصل لأي اتفاق مع إيران".

يأتي ذلك، فيما أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني اليوم الخميس أن طهران أرسلت إلى المنسق الأوروبي تعليقها على الرد الأميركي بشأن مسودة إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وقدم الاتحاد الأوروبي، منسّق مفاوضات إحياء الاتفاق، في 8 أغسطس الماضي وبعد جولات ومفاوضات ماراثونية انطلقت في أبريل الماضي (2021) في فيينا، واستمرت 16 شهرا، نصاً "نهائياً" للتغلب على مأزق إحياء هذا الاتفاق.

لترد لاحقاً طهران على هذا النص مرفقة به بعض المطالب أو التعديلات التي لم يكشف عنها.

لتسلم واشنطن، الأسبوع الماضي أيضا، ردها على الرد الإيراني.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط