نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم الأحد، عن مصادر مطلعة، قولها إن روسيا أبدت معارضة لخفض إنتاج النفط في الوقت الحالي.
وأضافت أنه من المرجح أن تُبقي أوبك وحلفاؤها، وهي المجموعة المعروفة باسم أوبك+، على مستوى إنتاجها عندما تجتمع غداً الاثنين.
وأظهرت وثيقة اطلعت عليها رويترز يوم الخميس، أن اللجنة الفنية المشتركة لـ "أوبك+" تتوقع عجزاً في سوق النفط عام 2023 يبلغ 300 ألف برميل يومياً ، وقد أخذت في الاعتبار نقص إنتاج بعض الدول الأعضاء في توقعاتها لسوق النفط.
وأظهرت الوثيقة أن اللجنة تتوقع اتساع العجز إلى 1.8 مليون برميل يومياً في الربع الرابع من عام 2023.
وقال الخبير النفطي فهد بن جمعة، إن قرار مجموعة دول السبع بتحديد سقف لسعر النفط الروسي يعول على موافقة الصين، بالإضافة إلى زيادة تحالف أوبك بلس لإنتاجها.
وأضاف جمعة في مقابلة مع "العربية"، أن السيناريو المرجح لاجتماع أوبك بلس المقرر غدا قد يشهد تثبيتا للإنتاج، موضحا أن مجموعة السبع قد تعتبر هذا القرار مساعدا لقرارها.
ويرى جمعة أنه يجب على أوبك بلس خفض الإنتاج ولو بكمية بسيطة، نظرا لأن السوق تحتاج إلى إعادة توازن.
وأفاد بأن قيام روسيا بوقف ضخ الغاز يأتي كردة فعل على قرار مجموعة دول السبع، مضيفا أن روسيا تدرك أن وقف تصدير الغاز هي مسألة وقت، وقد يتم فرض حد أعلى لأسعار الغاز أيضا.
وأشار جمعة إلى أن روسيا وجدت طرقا أخرى لتصدير الغاز، والحصول على إيرادات مناسبة لها، موضحا أن هذه الإجراءات سوف تستمر.
ويرى أن كمية الغاز الاحتياطي لدى الاتحاد الأوروبي تصل إلى 80%، وهذا يكفى لفترة شهر ونصف أو شهرين من الاستهلاك.