رغم التقدم العالمي الكبير الذي شهدته جهود المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، لا تزال الدول المتقدمة والنامية تواجه تحديات كثيرة لتحقيق المساواة الفعلية.
وتشكّل المرأة اليوم قوة اقتصادية مهمة انطلاقاً من موقعها كرائدة أعمال وقيادية وموظفة. وعبر إتاحة الفرص لمشاركة المرأة على نطاق واسع في الاقتصاد، يُشكّل القطاع المالي محركاً أساسياً لتمكينها.
كشف Saxo Bank في استبيانه الأخير عن ارتفاع نسبة المستثمرات حوالي 20% منذ 2017 في الإمارات العربية المتحدة. وأفاد التقرير أن المرأة أصبحت أكثر استقلاليّة على الصعيد المالي في السنوات الخمس الماضية، وتلعب حالياً دوراً أساسيّاً في اتخاذ القرارات الماليّة التي كانت محصورة بالرجال.
وأعلنت السيدة سيما بحوث، المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، في اجتماع مجلس الأمن في أبريل الماضي، أنّ الاستثمار في التمكين الاقتصادي للمرأة يحقّق مكاسب كثيرة للسلام والازدهار، في حين تكون الدول المهمشة للمرأة والتي تستبعدها عن سوق العمل أكثر عرضة للذهاب إلى الحرب.
وقالت شركة The Family Office المتخصصة في مجال إدارة الثروات في منطقة الخليج، إنها تسعى إلى خلق بيئة شمولية لدعم النساء في مكان العمل وتحضيرهنّ للمناصب القيادية.
وبعدما أطلقت الشركة منصتها التعليمية The Family Office Academy، التي تهدف إلى تثقيف الأجيال الناشئة في الأمور الاستثمارية والمالية، كان القبول عليها بمعدل امرأتين لكل رجل. كما تدعو الشركة قلة مختارة من المنتسبين للانضمام إلى برنامج المحترفين الشباب Young Professionals وبرامج تدريبية أخرى.
وقد أعلنت The Family Office عن دعمها للمركز العربي لتمكين المرأة (نصف)، المتخصص في تأهيل الكوادر النسائية للقيادة التنفيذية بهدف مساعدة المرأة العربية عامة والسعودية خاصة على تنمية ذاتها مهنيًا وتولي زمام القيادة في قطاع الاعمال.