قال أحد أكبر مقرضي الرهن العقاري في المملكة المتحدة، إن أسعار المنازل في البلاد انتعشت في أغسطس، مدفوعة بأقوى نمو في لندن منذ ست سنوات.
قالت هاليفاكس إن مقياسها لأسعار العقارات ارتفع بنسبة 0.4٪ الشهر الماضي بعد انخفاض بنسبة 0.1٪ في الشهر السابق له، مما رفع متوسط تكلفة المنزل إلى مستوى قياسي جديد قدره 294260 جنيهاً إسترلينياً.
وتتحدى الزيادة التوقعات القائلة بأن أزمة تكلفة المعيشة وارتفاع تكاليف الرهن العقاري ستضعف قوة سوق العقارات البريطانية، التي استمرت في النمو خلال الوباء والركود الأخير.
و"بينما أثبتت أسعار المنازل حتى الآن أنها مرنة في مواجهة عدم اليقين الاقتصادي المتزايد، تشير استطلاعات القطاع إلى توقعات هادئة عبر غالبية مناطق المملكة المتحدة، مع تراجع طلب المشترين، وتشير المؤشرات الأخرى التطلعية أيضًا إلى تباطؤ محتمل في السوق"، وفق ما قالته كيم كينيرد، مديرة شركة هاليفاكس العقارية في بيان اليوم الأربعاء.
تتوقع كينيرد "فترة أكثر صعوبة لأسعار المنازل في الأشهر المقبلة"، لأن المكاسب قد امتدت إلى القدرة على تحمل التكاليف بالنسبة للعديد من المشترين.
وصلت معدلات الرهن العقاري في بريطانيا الآن إلى أعلى مستوياتها منذ العام 2016، بعد ست زيادات في أسعار الفائدة من بنك إنجلترا منذ ديسمبر، مع توقع زيادة أخرى بمقدار نصف نقطة مئوية الأسبوع المقبل.
بلغ المعدل السنوي لنمو أسعار المساكن 11.5٪، ولم يطرأ تغير يذكر عن الشهر السابق الذي كان فيه النمو عند 11.8٪. وكانت لندن وويلز أقوى مناطق المبيعات، حيث قفزت الأسعار في العاصمة بنسبة 8.8٪ مقارنة بالعام الماضي، وهي أكبر نسبة في ست سنوات. وشهدت ويلز أسرع نمو منذ 2005، بزيادة قدرها 16.1٪.