نزوح العمال الشباب يفاقم أزمة الطيران في أوروبا

عمل حوالي 320 ألف شخص في النقل الجوي داخل الاتحاد الأوروبي في الأشهر الثلاثة الأولى من العام، وهو أدنى معدل في 14 عامًا

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

تعد أزمة التوظيف في مجال الطيران التي عطلت الرحلات الجوية في جميع أنحاء أوروبا هذا الصيف، أكثر حدة بين فئة العمال الأصغر سنًا الذين ترك جزء كبير منهم القطاع أثناء تفشي فيروس كورونا، وفقًا للبيانات الرسمية.

حوالي ثلث عمال النقل الجوي في الاتحاد الأوروبي فقط، تقل أعمارهم عن 40 عامًا، وفقًا لأرقام مكتب الإحصاء الأوروبي Eurostat التابع للاتحاد الأوروبي، وهي نسبة أقل بكثير مما كانت عليه قبل انتشار الوباء.

تكشف الأرقام حجم المهمة التي تواجه شركات الطيران والمطارات في سعيها لجذب عمال جدد إلى قطاع تتطلب الوظائف في مجالات به مثل الأمن والتنظيف والمناولة الأرضية، رحلة طويلة وساعات عمل غير مريحة بمعدلات رواتب متواضعة.

كما أن التوظيف فيما يسمى بأدوار الجانب الجوي معقد أيضًا، بسبب متطلبات التدريب والفحوصات الأمنية المكثفة.

عمل حوالي 320 ألف شخص في النقل الجوي داخل الاتحاد الأوروبي في الأشهر الثلاثة الأولى من العام، وفقًا لـ Eurostat، وهو أقل بمقدار الربع عما كان عليه في الفترة المماثلة من العام 2020 قبل أن تؤدي عمليات الإغلاق التي سببها الوباء إلى تسريح جماعي للعمال، وأدنى معدل في 14 عامًا.

اضطرت شركات الطيران إلى إلغاء آلاف الرحلات الجوية مع تقليص جداول مواعيد المطارات استجابة للنقص، وتفاقم الوضع بسبب الإضرابات بين الطيارين وطواقم المقصورات وموظفي الأمتعة وغيرهم للضغط من أجل زيادة الأجور.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط