عاجل

البث المباشر

ألفارو.. ترك أهلي جدة وأعاد الإكوادور إلى المونديال

المصدر: الحدث.نت

ارتبط الأرجنتيني غوستافو ألفارو مدرب الإكوادور ببلاده جل مسيرته الرياضية، إذ تركها مرتين فقط، قضى 4 أشهر في جدة وعاد بخطاب استقالة، واليوم ما زال يعيش الفرحة في كيتو بعد تأهل الإكوادور إلى المونديال المقبل.

وينحدر ألفارو من مدينة رافائيلا التابعة لإقليم سانتا في الأرجنتيني، وهي مدينة عدد سكانها يقارب 109 آلاف نسمة، ولم ينجب الكثير من المشاهير في عالم كرة القدم، إذ يعتبر ألفارو بسنوات لعبه الأربع مع فريق المدينة ومن ثم مسيرته التدريبية أحد أعلام المدينة.

مسيرة غوستافو في كرة القدم كلاعب لم تستمر أكثر من 4 أعوام، كان قائداً لفريق أتلتيكو دي رافائيلاً بين عامي 1988 و1992، وصعد مع الفريق إلى دوري الطليعة الأرجنتيني، قبل أن يبدأ تدريب الفريق ذاته عقب الاعتزال مباشرة وحتى صيف 1996، وحينها اتخذ القرار بالانتقال إلى فريق كويلمس لعام واحد، ثم عاد إلى فريق مدينته موسمين، وبعده بيلغرانو وأولمبيو وكويلمس مجدداً، حتى جاء العام 2005 الذي شهد دخوله ناديا كبيرا وهو سان لورينزو، لكن تلك التجربة لم تستمر طويلاً.

وحقق غوستافو، لاعب الوسط السابق، أولى بطولاته الكبرى، وهي "سودا أميريكانا" ثاني البطولات القارية أهمية في أميركا الجنوبية، مع أرسنال الأرجنتيني عام 2007، وفتح له ذلك الإنجاز أبواب روزاريو سنترال العريق، لكن مجدداً التجربة لم تستمر أكثر من 5 أشهر.

وفي صيف 2009، تلقى ألفارو عرضاً من أهلي جدة لتدريبه، ورحل ابن رافائيلاً إلى غرب السعودية لاستلام المهمة، في تجربته الأولى خارج الأرجنتين منذ أن كان لاعباً.

وفي السعودية درب غوستافو الأهلي في 8 مباريات ببطولة دوري المحترفين، خسر مرتين أمام الهلال والشباب وتعادل مع الوحدة والنصر، قبل أن يتقدم باستقالته من منصبه بشكل مفاجئ.

وأثارت استقالة غوستافو الكثير من الأسئلة شهر نوفمبر 2009، لكن مسؤولو أهلي جدة حينها أكدوا أن المدرب يعاني من ظروف عائلية تتمثل بمرض زوجته، أجبرته على ترك السعودية والعودة إلى بلاده.

وبعد 8 أشهر من تركه أهلي جدة، عاد ألفارو إلى تدريب أرسنال والذي حقق معه بطولة الدوري الأرجنتيني 2012 وكأس الأرجنتين موسم 2012-2013، وعقبها درب تيغري وخيمناسيا لا بلاتا وهوراكان دون تحقيق أي بطولة، قبل أن يتولى تدريب بوكا جونيورز الشهير في 2019، وحقق معه كأس السوبر الأرجنتيني والدوري موسم 2019-2020.

وفي أغسطس 2020 ترك خوردي كرويف تدريب الإكوادور دون لعب أي مباراة، فاستلم المهمة ألفارو في ثاني تجاربه خارج بلاده، واستطاع أن يرافق البرازيل والأرجنتين والأورغواي إلى كأس العالم بعدما غابت الإكوادور عن مونديال روسيا الأخير.

إعلانات