تحاول المملكة العربية السعودية إطلاق إمكانياتها الكامنة لاستخراج معادن تقدر قيمتها بنحو 1.3 تريليون دولار، إذ تراهن على احتياطاتها من النحاس لتخفيف النقص الذي يلوح في الأفق مع قيام العالم بتحول ملحمي إلى الطاقة النظيفة، لكنها تواجه تحديات قامت دول التعدين القائمة بحلها بالفعل.
من بين هذه التحديات التي تواجه أكبر منتج للنفط في العالم لإطلاق ثروة معدنية تقدر بنحو 1.3 تريليون دولار، الخدمات اللوجستية وإمدادات المياه، وفقاً لوزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريف.