البنتاغون: من السابق لأوانه تحديد المتسبّب في تخريب "نورد ستريم"

في ظل الحاجة لإجراء تحقيق كامل

المصدر: وكالات
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

قال وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، أمس الخميس، إن الوقت ما زال مبكراً للتكهن بمن كان وراء الأضرار التي لحقت بشبكة خطوط أنابيب نورد ستريم.

"فيما يتعلق بالهجوم أو الضرر الذي لحق بخط الأنابيب، في هذه المرحلة أعتقد أن هناك الكثير من التكهنات. لكن بصراحة تامة، حتى يتم إجراء تحقيق كامل، لن يتمكن أحد من تحديد ما حدث بشكل مؤكد"، وفق ما صرح به أوستن في مؤتمر صحافي في هاواي.

وأضاف أنه ناقش الحادث مع نظيره الدنماركي يوم الأربعاء، الذي أشار له إلى الحاجة لعدة أيام قبل أن يتمكن من الحصول على الفريق المناسب للنظر في المواقع ومحاولة تحديد ما حدث.

وقال أوستن: "حتى نحصل على مزيد من المعلومات، أو حتى نتمكن من إجراء مزيد من التحليل، لن نتوقع من المسؤول".

وكان مركز قيادة خفر السواحل السويدي رصد تسربًا جديدًا في خط أنابيب الغاز نورد ستريم، تحت بحر البلطيق، أمس الخميس.

يعد التسرب الذي تم رصده الرابع بعد حوادث ثلاثة شبه متزامنة طالت شبكة خطوط الأنابيب نورد ستريم 1 و 2، قال المسؤولون الألمان والأميركيون إنها تبدو ناجمة عن تخريب. وثارت شكوك حول روسيا، التي قلصت كمية الطاقة المتدفقة إلى أوروبا منذ أن قررت غزو أوكرانيا.

وندّد حلف الناتو بما وصفها أعمال تخريب "متعمدة ومتهورة" في خطوط أنابيب الغاز نورد ستريم. في المقابل، وجهت روسيا أصابع الاتهام إلى الولايات المتحدة، حيث أعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية، ماريا زاخاروفا، أن حوادث التسرب وقعت في منطقة تسيطر عليها القوات الأميركية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط