لم يمر اقتراح الملياردير الأميركي إيلون ماسك بشأن الصراع بين روسيا وأوكرانيا مرور الكرام، فقد فتح عليه "باب جهنم" وهجمة شعواء من قبل مسؤولين أوكران.
Which @elonmusk do you like more?
— Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) October 3, 2022
فبعد أن اقترح بتغريدة على تويتر تصويت متابعيه على فكرة إجراء انتخابات في المناطق الأربع التي ضمتها روسيا رسميا إلى أراضيها قبل أيام، تحت إشراف الأمم المتحدة، من أجل أن يقرر سكانها إن كانوا يريدون الانضمام لموسكو أم كييف، رد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالطريقة عينها.
إذ نشر على حسابه الرسمي في تويتر استفتاء آخر، ولكن حول ماسك عينه هذه المرة.
Let’s try this then: the will of the people who live in the Donbas & Crimea should decide whether they’re part of Russia or Ukraine
— Elon Musk (@elonmusk) October 3, 2022
وطلب من متابعيه أن يصوتوا ليختاروا أي "ماسك يحبون أكثر" الروسي أو الأوكراني، في إشارة تخوين لرئيس تيسلا المثير للجدل.
"اصمت واغرب عن وجهنا"
فيما كان رد السفير الأوكراني في ألمانيا أندريج ميلنك أقل دبلوماسية بكثير، إذ تفوه بعبارات بذيئة، في رد على الاستفتاء الذي نشره صاحب "ستارلينك" و"تيسلا"، مؤكدا أن أيا من المواطنين الأوكران لن يشتري بعد الآن سياراته الرديئة.
كما قال له بما معناه "اصمت واغرب عن وجهنا"!.
أما مستشار زيلينسكي، ميخائيل بودولياك، فاتهم مدير "سبايس أكس"، في رد على تغريدته، بإضفاء الشرعية على استفتاءات الضم "الصورية" التي أجرتها موسكو أواخر الشهر الماضي في أقاليم لوغانسك ودونيتسك بدونباس شرق أوكرانيا، وزابوريجيا وخيرسون جنوباً.
وكان الثري الأميركي المثير للجدل اقترح في أكثر من تغريدة خلال الساعات الماضية، أن يختار سكان دونباس وشبه جزيرة القرم إذا كانوا يريدون أن يكونوا جزءًا من روسيا أو أوكرانيا.
يذكر أن ماسك كان خطف قبل أشهر، قلوب الأوكرانيين جميعاًَ، من مسؤولين ومواطنين عاديين، بعد أن قدم خدمة ستارلينك "Starlink" الفضائية كوسيلة لزيادة اتصالهم بالإنترنت، وسط الصراع المندلع بين الروس والأوكران منذ 8 أشهر.