قال رئيس الاستثمار في BHM Capital طلال طوقان، إن كل اكتتاب له طابعه الخاص، وفي اكتتاب "برجيل القابضة" أعطى دخول شريك استراتيجي في الاكتتاب ثقة للمستثمرين في شركة معروفة ولديها مؤشرات مالية قوية.
وأضاف طلال طوقان في مقابلة مع "العربية"، اليوم الخميس، أن التداولات على السهم تعتمد على المزيد من استراتيجية الشركة وحجم سيولة السهم وقد يفضل بعض المكتتبين الحصول على الأسهم من السوق.
وأوضح طوقان، أن الاكتتاب بالحد الأدنى من النطاق السعري، قد يكون عند حجم الاكتتاب المفضل لدى الشركة لتغطية الأموال التي تحتاجها، وجاء الحد الأدنى من النطاق السعري ضمن نطاق عادل بناءً على الأرباح المتوقعة والتدفقات النقدية، ولذلك فإن لكل اكتتاب طابع وشريحة من المتداولين ومجريات تداول السهم تعتمد على الأوضاع العامة للسوق.
بدأ تداول سهم "برجيل" في سوق أبوظبي يوم 10 أكتوبر الجاري، بعد إتمام الاكتتاب في طرح 11% من رأس مالها، ما يعادل 550.73 مليون سهم من أسهمها، موزعة على شريحتين (الأفراد والمستثمرين المحترفين).
وتم تحديد سعر الطرح النهائي للسهم عند درهمين للسهم، أي عند الحد الأدنى للنطاق السعري، لتبلغ القيمة السوقية لـ"برجيل القابضة" عند الإدراج نحو 10 مليارات درهم.
وعن الأداء المتوقع لأسواق الأسهم الإماراتية، قال رئيس الاستثمار فيBHM Capital، إن الرؤية لا تزال إيجابية ولا يزال تواجد المستثمر الأجنبي على الصعيد الفردي والمؤسسي مستقر، لكن العامل الأكبر الذي أثر على استراتيجية الصناديق ومدراء المحافظ الاستثمارية هو ارتفاع أسعار الفائدة.
وأوضح أن الصناديق كان لديها أصول خاملة بالفترة الماضية تستمد عوائدها من أسعار الفائدة وأدوات الدخل الثابت ومع الارتفاع الحاد بواقع 400 نقطة أساس خلال نحو سنة أصبح هناك فرص استثمارية أخرى في أسواق الائتمان، وأصبحت تكلفة الأموال التي يعتمد عليها المستثمرون للدخول في الأسواق مختلفة بسبب تذبذب أسعار صرف العملات، ولذلك تتوجه الصناديق حالياً إلى الاقتراض بالعملة المحلية والتداول بها لتجنب مخاطر أسعار الصرف لا سيما في دول أخرى غير أميركا.
وقال طلال طوقان، إن موسم الإعلان عن نتائج الربع الثالث من 2022، مفصلي لتصبح الرؤية واضحة بقدرة الشركات على التوزيعات النقدية، ويوجد تفاعل إيجابي على القطاعات المالية والبنوك لا سيما في السعودية والإمارات، رغم أن موسم النتائج في بدايته.