أظهرت وثيقة مصرفية أن مبادلة، صندوق الثروة السيادي لأبوظبي، باع اليوم الثلاثاء، سندات لأجل عشرة أعوام ونصف العام بقيمة مليار دولار بعد أن تلقى طلبات شراء بأكثر من 4.2 مليار دولار.
وأظهرت الوثيقة تسعير السندات عند 165 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات بعدما كان السعر الاسترشادي الأولي عند نحو 200 نقطة أساس فوق السندات الأميركية.
ويبيع مقترضون أجانب سندات فورموزا في تايوان، وهي مقومة بعملات أخرى غير الدولار التايواني.
ويأتي الإصدار بالتزامن مع إصدار السعودية صكوكا وسندات جديدة مقومة بالدولار، إلى جانب عرض لشراء بعض سنداتها الحالية. كما يسعى بنك الإمارات دبي الوطني، أكبر بنك في دبي، أيضا لجمع 500 مليون دولار من بيع سندات لأجل خمس سنوات اليوم الثلاثاء.
وتراجعت إصدارات السندات في الخليج هذا العام مع جني المنطقة ثمار ارتفاع أسعار النفط، إذ من المتوقع أن تسجل جميع الدول الستة في مجلس التعاون الخليجي فوائض، وذلك للمرة الأولى لبعضها منذ سنوات.
ويتوخى مصدرو السندات الحذر أيضا من خوض غمار الأسواق في عام مليء بالتقلبات، ومع استمرار ارتفاع أسعار الفائدة وسط اتجاه تشديد مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) السياسة النقدية لكبح التضخم الأعلى منذ عقود.
وجمع صندوق الاستثمارات العامة، صندوق الثروة السيادية السعودي، ثلاثة مليارات دولار من السندات الخضراء في الطرح الأول لها هذا الشهر.
وأظهر عرض ترويجي للمستثمرين اطلعت عليه رويترز اليوم الثلاثاء أن قيمة الأصول التي تديرها شركة مبادلة للاستثمار، ثاني أكبر صندوق للثروة السيادية في أبوظبي بعد جهاز أبوظبي للاستثمار، بلغت 284 مليار دولار في نهاية العام الماضي.
وحققت مبادلة دخلا شاملا بلغ 33 مليار دولار في عام 2021، واختتمت العام بعائد محفظة لخمس سنوات 12.2 بالمئة ونسبة مديونية 8.7%.
وأظهر العرض أن محفظتها التي تمتد عبر العالم تستثمر 38% في أميركا الشمالية و25% في الإمارات و17% في أوروبا و12% في منطقة شرق آسيا والمحيط الهادي.