قال العضو المنتدب بشركة بلوم لتداول الأوراق المالية محمد فتح الله، في مقابلة مع العربية، إن البورصة المصرية تشهد حالة من التحركات الإيجابية في الفترة الحالية بدعم من عدة عوامل أبرزها انطلاق المؤتمر الاقتصادي وإعادة الهيكلة لدعم القطاع الخاص.
وأضاف فتح الله، أن تلك العوامل تدعم توافر بيئة استثمار إيجابية محفزة للمستثمرين على اقتناء الأسهم المصرية.
وأشار إلى أن البورصة المصرية في حاجة إلى الطروحات الحكومية وتوفير محفزات إيجابية إضافية، بالإضافة إلى ترسيخ فكرة الاستثمار في الأوراق المالية لدى النشء الصاعد عبر برامج محاكاة لسوق المال.
وأوضح أن الحكومة المصرية بدأت في تبني أفكار مبتكرة وحلول إيجابية مثل إتاحة استيراد سيارات للعاملين بالخارج معفاة من الرسوم والضرائب مقابل وديعة لزيادة الحصيلة الدولارية.
جدير بالذكر أن البورصة المصرية، سجلت يوم الخميس الماضي، زيادة أسبوعية 4.3%، وعاود المؤشر الرئيسي تجاوز مستوى عشرة آلاف نقطة، وذلك بعدما سجل مكاسب في أربع من جلسات الأسبوع الخمس، وسط أنباء عن اختتام محادثات مع صندوق النقد الدولي.
كان وزير المالية المصري محمد معيط، قد أعلن الانتهاء من الاتفاق مع صندوق النقد على مستوى الخبراء على مكونات البرنامج الخاص بالبلاد، مضيفا أن إعلانا في هذا الصدد سيصدر "قريبا جدا".
بدأت مصر محادثات مع الصندوق بشأن حزمة دعم مالي في مارس/آذار بعد فترة وجيزة من اندلاع الأزمة الأوكرانية التي أدت لتفاقم الأوضاع المالية المضطربة بالفعل ودفعت المستثمرين الأجانب لسحب ما يقارب 20 مليار دولار من سوق سندات الخزانة المصرية خلال أسابيع.
واختتم المؤشر تعاملات الأسبوع الماضي عند 10373.53 نقطة بعدما كان قد نزل في الأسبوع الماضي عن مستوى عشرة آلاف نقطة بتسجيله 9853.74 نقطة.
وسجل المؤشر مكاسب تراوحت بين 0.2% و2% في أربع من جلسات الأسبوع الخمس، وسجل خسارة طفيفة فقط في جلسة أمس الأربعاء بلغت 0.1%.