تراجع صافي أرباح الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" بنسبة 67.14% في الربع الثالث من 2022، إلى نحو 1.84 مليار ريال، بعد الزكاة والضريبة، مقابل صافي ربح نحو 5.6 مليار ريال في الربع المماثل من 2021.
وعلى أساس ربعي، تراجعت أرباح "سابك" في الربع الثالث من 2022، بنسبة 76.8% مقارنة بصافي ربح نحو 7.93 مليار ريال في الربع الثاني من 2022.
وقالت "سابك" في بيان على "تداول السعودية"، اليوم الأحد، إن سبب انخفاض صافي الربح في الربع الثالث من 2022، على أساس سنوي، يعود إلى ارتفاع تكلفة المبيعات وارتفاع تكاليف الشحن والتوزيع، رغم زيادة في الكميات المباعة.
وأضافت أنها سجلت مخصص انخفاض في قيمة بعض الأصول المالية بمبلغ 0.51 مليار ريال.
اقرأ المزيد: "سابك" تبدأ التشغيل التجاري للمصنع الثالث لإنتاج جلايكول الإيثيلين
بلغت إيرادات "سابك" 46.87 مليار ريال في الربع الثالث من 2022، مقارنة بإيرادات نحو 43.7 مليار ريال في الربع المماثل من 2021، بارتفاع 7.25%.
وخلال التسعة أشهر الأولى من 2022، تراجع صافي أرباح "سابك" بنسبة 10.28% إلى نحو 16.24 مليار ريال، بعد الزكاة والضريبة، مقابل 18.1 مليار ريال أرباح الفترة المماثلة من 2021.
اقرأ المزيد: أرباح "سابك" 7.9 مليار ريال في الربع الثاني من 2022 بزيادة 3.8%
وفي سياق متصل؛ أعلنت "سابك" عزمها عدم الاستمرار في إعلان النتائج المالية الأولية الموحدة الموجزة لفترات الربع الرابع، والاكتفاء بإعلان النتائج المالية الموحدة السنوية.
وذكرت أن هذه الخطوة تأتي تماشياً مع سعي الشركة إلى تطبيق أفضل الممارسات الدولية في الإفصاح عن النتائج المالية.
ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن النتائج المالية الموحدة السنوية لشركة سابك لعام 2022م بنهاية شهر فبراير 2023م.
رئيس إدارة الأصول في رصانة المالية، ثامر السعيد،
من جانبه، قال رئيس إدارة الأصول في رصانة المالية، ثامر السعيد، إن شركات البتروكيماويات منذ بدء إعلان نتائجها المالية للربع الثالث من العام الحالي تشتكي من زيادة تكلفة الإنتاج وارتفاع التكاليف اللوجيستية.
وأضاف ثامر السعيد في مقابلة مع "العربية"، أن نتائج شركة "سابك" شهدت ما بين الربعين الأول والثاني من 2022، ارتفاعاً في تكلفة بيع وتوزيع المنتجات بنسبة 36%، وهي أعلى نسبة تكلفة بالمقارنة بسنتين ماضيتين، ولذلك فإن الثقل الأكبر الذي تتحمله "سابك" وشركات البتروكيماويات هو التكاليف اللوجيستية ونقل وإيصال المنتجات إلى العملاء بسبب الظروف المحيطة التي عانت منها الشركات محلياً ودولياً.
وأوضح السعيد أن زيادة التكاليف تعتبر غير متكررة حتى تعود الأمور إلى طبيعتها، في حين أن "سابك" وشركاتها التابعة تعلن في نتائجها الفصلية زيادة الكميات المبيعة، وهذا يعني وجود طلب في السوق لكن من الجهة توجد زيادة متسارعة في تكلفة الإنتاج مع تحملها جزءا من تكلفة اللقيم.
وقال رئيس إدارة الأصول في رصانة المالية، إن النتائج أظهرت تخصيص "سابك" مبلغ 500 مليون ريال نظير انخفاض بعض الأصول، وتكرر هذا الأمر للمرة الثانية خلال 3 سنوات، وهو ما يعني أن "سابك" تراجع قيمة أصولها عادة في الربع الثالث وفقاً لنظام المحاسبة الدولي حتى تسجل أي انخفاض في قيمة الأصول ويرتبط ذلك باستثمار "سابك" في سويسرا.