شهدت شركة فورد انخفاضًا في مبيعاتها داخل الولايات المتحدة الأميركية خلال شهر أكتوبر الماضي، حيث هوت المبيعات 10% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، بعدما واصلت الشركة مواجهة صعوبات سلسلة التوريد.
وفق البيانات المتاحة، تمكنت شركة "فورد" الأميركية من بيع نحو 158 ألفا و327 سيارة خلال الشهر الماضي، مقارنة بنحو 176 ألف سيارة خلال نفس الفترة من العام الماضي.
في المقابل، لم يشهد كل صانعي السيارات انخفاضًا في المبيعات داخل السوق الأميركية. فقد سجلت شركتا صناعة السيارات الكورية "هيونداي" و"كيا"، مبيعات قوية للشهر الثالث على التوالي. وشهدت شركة صناعة السيارات اليابانية "تويوتا" زيادة في المبيعات على أساس سنوي بنسبة 28% خلال شهر أكتوبر الماضي، فيما ينشر المنافسون الآخرون مثل "جنرال موتورز" و"ستيلانيتس" مبيعات ربع سنوية، وليس شهرية.
وقد واجهت شركة "فورد"، مثلها مثل معظم الاقتصاد العالمي، رياحًا معاكسة مرتبطة بسلسلة التوريد. وقالت الشركة في سبتمبر الماضي، إنها لم تستطع إنهاء تجميع ما بين 40 ألفا و 45 ألف سيارة دفع رباعي كبيرة وشاحنات صغيرة لأنها لا تحتوي على جميع الأجزاء المطلوبة.
في مارس الماضي، قالت الشركة إنها ستشحن بعض المركبات بدون شرائح كمبيوتر أقل أهمية وستضيفها لاحقًا. ووفق شبكة "سي إن إن"، فقد أدى النقص وارتفاع تكلفة الإمدادات إلى زيادة نفقات شركة فورد بنحو مليار دولار في الربع الثالث.
مع ذلك، كان هناك بصيص أمل لشركة "فورد". فقد ارتفعت مبيعات السيارات الكهربائية - وهي نسبة ضئيلة نسبيًا من تشكيلة فورد الحالية وتخطط الشركة لتكون الأغلبية في المستقبل القريب - بنسبة 120% تقريبًا خلال العام الماضي لتصل إلى أكثر من 6000 سيارة.
وقالت الشركة إن مبيعات أصغر شاحنة "بيك أب" تقدمها الشركة، وهي "فورد مافريك" ارتفعت أيضًا بنسبة 123%، حيث يأتي أكثر من 60% من مشتري هذه السيارة من علامة تجارية أخرى.
وقال نائب رئيس شركة فورد والمسؤول عن مبيعات السيارات التي تعمل بالبنزين، أندرو فريك، في بيان، إنه "بغض النظر عن المشكلات المتعلقة بتسليم السيارات للعملاء، ما زالت فورد تشهد طلبًا قويًا على سياراتها".
وأضاف أن طلبات شراء سيارات طراز العام 2023 ارتفعت بنسبة 134% مقارنة بهذا الوقت من العام الماضي.