ارتفعت أسعار النفط اليوم الجمعة بأكثر من 3%، مع هبوط الدولار وقرب سريان حظر من الاتحاد الأوروبي على النفط الروسي، بينما ينتظر المستثمرون احتمالات تخفيف الصين لقيود مكافحة كوفيد.
وعلى الرغم من أن مخاوف الركود العالمي حدت من المكاسب، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 3.81 دولار، أي 4.02%، إلى 98.48 دولار للبرميل بحلول الساعة 1307 بتوقيت غرينتش. ويتجه العقد صوب تسجيل ارتفاع أسبوعي بأكثر من 3%.
كما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 4.14 دولار، أي 4.7%، إلى 92.31 دولار للبرميل، وتتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية قدرها 5%.
ويأتي ارتفاع العقدين في ظل تراجع الدولار. ويعزز ضعف الدولار الطلب على النفط لأنه يصبح أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
وبينما تؤثر مخاوف الطلب على السوق، فمن المتوقع أيضاً أن تتراجع الإمدادات مع بدء الحظر الأوروبي المرتقب على النفط الروسي وتراجع مخزونات الخام الأميركية.
قال وارين باترسون رئيس استراتيجية السلع الأولية في آي.إن.جي: "التوقعات الكلية التي تزيد قتامة تمثل بعض العوامل القوية غير المواتية لسوق النفط، وبدون تخفيضات الإمدادات التي أعلنتها أوبك+ في أكتوبر كان من المحتمل أن يجري التداول عند مستويات أقل بكثير".
وأضاف أن تخفيضات أوبك+ وفرت بعض الاستقرار للسوق في الأمد القصير، رغم أنه من المرجح أن يتغير هذا بمجرد دخول حظر الاتحاد الأوروبي على النفط الخام الروسي حيز التنفيذ الشهر المقبل وفي فبراير على المنتجات المكررة.
تنامت المخاوف من حدوث ركود في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم، أمس الخميس، بعد أن ذكر جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرلي أن "من السابق لأوانه" التفكير في تعليق رفع أسعار الفائدة.
وذكر بنك إنجلترا أمس الخميس، أنه يعتقد أن بريطانيا دخلت في ركود وأن الاقتصاد قد لا يسجل نمواً لعامين آخرين.
كما تأثرت المعنويات بعد أن أبقت الصين على قيودها المشددة لمكافحة كوفيد-19، في أعقاب تسجيل أعلى زيادة في الإصابات منذ أغسطس، أمس الخميس.