"بتروناس" الماليزية تعتزم زيادة استثماراتها بقطاع البترول والغاز في مصر

من خلال دراسة عدة فرص في مجال البحث والاستكشاف

المصدر: القاهرة - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

جددت شركة "بتروناس" الماليزية، التزامها بما توافقت عليه مع وزارة البترول والثروة المعدنية في مصر خلال شهر يونيو الماضي، حول تنمية المرحلة (العاشرة أ) بالشراكة مع شركة "شل" العالمية، والبحث عن دور أكبر للشركة في مصر من خلال دراسة عدة فرص في مجال البحث والاستكشاف في ظل الاستقرار الذي تشهده مصر في الوقت الحالي.

وأشاد الرئيس التنفيذي لمجموعة بتروناس" الماليزية، تنجكو محمد توفيق، خلال المباحثات التي أجراها مع وزير البترول المصري، طارق الملا، على هامش مؤتمر قمة المناخ COP 27 ونجاح مصر في الحصول على تأييد إدارة المؤتمر لتخصيص يوم لإزالة الكربون وأهمية ذلك لدعم جهود صناعة البترول والغاز في تقديم الإمدادات التي يحتاجها العالم مع الالتزام بتطبيق نظم خفض الانبعاثات في كافة أوجه تلك الصناعة الحيوية.

وأوضح أن مصر تُعد واحدة من الدول القليلة التي تجمع بين كافة المقومات التنافسية مثل وفرة موارد الغاز الطبيعي والموقع الفريد والبنية التحتية الهائلة، وأنها استطاعت مؤخراً تحقيق الاستفادة من ذلك والتحول إلى دولة محورية إقليمياً فى تجارة ونقل إمدادات الغاز الطبيعي المسال من شرق المتوسط للأسواق العالمية.

خلال اللقاء، استعرض الاستثمارات الحالية لشركة "بتروناس" في مشروعات تصدير الغاز الطبيعي المسال من مصر عبر شراكتها الحالية بمجمع "إدكو" لإسالة الغاز علي ساحل البحر المتوسط، والفرص المتاحة لزيادة تلك الاستثمارات خاصة مع تنامي الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال، وارتفاع أسعار الغاز والبترول عالمياً.

كما تم بحث موقف مشروع المرحلة (العاشرة أ) لتنمية وإنتاج الغاز الطبيعي بحقول غرب الدلتا العميق بالبحر المتوسط الذي تشارك فيه شركة "بتروناس" مع شركة "شل" العالمية المُشغل الرئيسي، مؤكدة التزامها بالعمل لتنفيذ المشروع وإنجاز أعمال هذه المرحلة.

وأكد الوزير المصري على تقديم كامل الدعم لأنشطة بتروناس وشركات البترول المستثمرة في مصر وأن زيادة الأسعار العالمية حالياً تمثل تحدياً لصناعة البترول في زيادة الاستثمارات ومن ثم زيادة الإنتاج.

وأوضح أنه بعد ما شهدناه في الأزمة الروسية الأوكرانية جعل العالم يستمع لأصوات صناعة البترول التي تبذل جهوداً حثيثة لخفض الانبعاثات، وأن الوقود الأحفوري لا يزال مطلوباً لفترة انتقالية حتى تستطيع الطاقات الجديدة والمتجددة تلبية الاحتياجات المتنامية للعالم من الطاقة.

"الملا" أشار، إلى الجهود الحالية لزيادة إنتاج الغاز من مصر ومنطقة شرق المتوسط من إسرائيل ولبنان وفلسطين تحت مظلة منتدى غاز شرق المتوسط، وأن ربطها مع التسهيلات والبنية التحتية بمصر يوفر لها الكثير من الدعم للإسراع بالإنتاج.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط