بدموع وحرقة، ناشد السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، الناخبين في جورجيا بالتصويت للمرشح الجمهوري هيرشل والكر، محذرا مما سمّاه محاولات لتدمير مرشح مجلس الشيوخ الجمهوري، في إشارة منه إلى الاتهامات الأخيرة التي طالته بسبب الإجهاض.
وقال غراهام خلال مقابلة مع فوكس نيوز الجمعة، إنهم أي متهمي والكر، يحاولون تدميره لردع الشباب والشابات، عن أن يكونوا جمهوريين.
كما أضاف أن نجم كرة القدم الجامعي السابق الحائز على جائزة Heisman هو "كابوس لليبراليين"، وأن الهجمات التي واجهها في الحملة الانتخابية ستثني الأقليات عن الانضمام إلى الحزب الجمهوري لأنهم سيخشون أن تدمر حياتهم، بحسب كلامه.
وحذر قائلا: "إذا دمروا هيرشل، فسيؤدي ذلك إلى ردع الأشخاص ذووي البشرة البيضاء عن الرغبة في أن يكونوا جمهوريين محافظين، لأن حياتهم سوف تتدمر فقط".
اتهامات ونفي
أتت هذه الحادثة ردّاً على اتهام امرأتين لوالكر خلال سباق منتصف المدة الذي خاضه، بالضغط عليهما ودفع أموال لإجراء عمليات إجهاض قبل سنوات، بينما نفى والكر الذي يقول إنه مؤيد للحياة هذه المزاعم.
Lindsey Graham is a crying televangelist asking for money. pic.twitter.com/U7jXPxNF3I
— Jason Selvig (@jasonselvig) November 11, 2022
كما انتقل سباق ووكر ضد السيناتور الحالي رافائيل وارنوك الديمقراطي عن ولاية جورجيا، إلى جولة الإعادة بعد أن فشل كلا المرشحين في الحصول على 50٪ على الأقل من الأصوات وسيتم تحديد الفائز في سباق الإعادة في 6 ديسمبر.
وبحسب ما ورد، جمع ووكر 3.3 مليون دولار في اليوم الأول من الحملة الجديدة، وأخبر غراهام هانيتي يوم الخميس أنه يشعر بشغف شديد تجاه ترشيح ووكر لدرجة أنه سيذهب إلى جورجيا لمساعدته على الانتخاب.
وقال غراهام، إن مستقبل الحركة المحافظة للأشخاص الملونين على ورقة الاقتراع في جورجيا.
حالة ترقب بين الحزبين
يشار إلى أن الأميركيين يعيشون هذه الأيام حالة ترقب لنتائج الانتخابات النصفية التي أقيمت الثلاثاء الماضي، من أجل تجديد كافة أعضاء مجلس النواب 435 مقعداً، وثلث مجلس الشيوخ 35، فضلاً عن 36 حاكم ولاية.
وبعد حملة محتدمة بين الحزبين الأزرق والأحمر، تمحورت حول التضخم وارتفاع الأسعار فضلا عن الوقود، والإجهاض وغيرها من المسائل، كان الجمهوريون واثقين من حرمان بايدن من غالبيته في الكونغرس لا سيما وأن شعبيته تتراجع.
لكن الحزب الديمقراطي تمكن إلى حد ما من الحد من خسائره، أفضل مما كان متوقعاً وحرم ترمب من تشكيل "حركة مد حمراء واسعة"!