أعلنت شركة أرامكو السعودية عن الاستثمار الأكبر لها على الإطلاق في كوريا الجنوبية، من خلال مشروع تطوير مرفق تكسير بخاري للبتروكيمياويات المتكاملة تنفذه شركة "إس أويل" التابعة لها، بـ26 مليار ريال.
وكانت الاتفاقية في منتدى الاستثمار السعودي الكوري الذي عقد تزامنا مع زيارة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إلى سيول.
وأكد وزير الاستثمار السعودي، خالد الفالح، على أهمية الشراكة بين المملكة وكوريا الجنوبية، مشيرا إلى دور السعودية في النهضة الكورية عبر توفير الطاقة اللازمة، بالإضافة إلى ما تتميز به سيول في قطاع التكنولوجيا ومواردها البشرية.
وقال الفالح في لقاء مع "العربية" على هامش منتدى الاستثمار السعودي الكوري، إن الشراكة بين السعودية وكوريا الجنوبية ضمن الأهم على مستوى العالم.
وأضاف الفالح، أن زيارة ولي العهد السعودي، تتوافق مع ذكرى 60 عاما على العلاقات الدبلوماسية الحديثة بين السعودية وكوريا الجنوبية، مشيرا إلى أنها تعطي فرصة للانتقال من علاقة اقتصادية مهمة إلى شراكات اقتصادية متكافئة بين دولتين من دول مجموعة العشرين.
وأكد أن الشراكة مع كوريا الجنوبية ستستمر، لاسيما في مجالات جديدة، مثل الصناعات المتقدمة واللوجيستيات والمدن الذكية والوقود الأخضر.