تهديدات بعزل نواب ديمقراطيين يرفع مستوى الانقسام بالكونغرس الأميركي

الجمهوريون تعهدوا بتجريد 3 نواب من اللجان ردا على إجراءات ديمقراطية مماثلة

المصدر: بندر الدوشي - واشنطن
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

ارتفع مستوى الانقسام في الكونغرس الأميركي الجديد قبل أن يبدأ مهامه بعد وعد الحزب الجمهوري بطرد اثنين من الديمقراطيين من لجنة المخابرات بمجلس النواب، وهو إجراء من شأنه أن يؤدي إلى تصعيد الحرب الحزبية بشكل كبير مما قد ينهي وظيفة النائب الديمقراطي آدم شيف في لجنة الاستخبارات وارتفاع المخاوف من أن الأغلبية الجديدة تنوي تجاوز حقوق الأقليات وفقا لصحيفة "ذا هيل" الأميركية.

التعهد الذي قدمه النائب الجمهوري كيفن مكارثي والذي يسعى للحصول على دعم كرئيس مجلس النواب في مجلس النواب الجديد، من شأنه أن يقلل من قوة اثنين من أكثر منتقدي الرئيس السابق ترمب في مجلس النواب وهما آدم شيف والنائب الديمقراطي إريك سوالويل بعد إطلاق الرئيس السابق حملة إعادة انتخابه لعام 2024.

كيفن مكارثي (أرشيفية من فرانس برس)
كيفن مكارثي (أرشيفية من فرانس برس)

وبحسب التقرير، أثارت هذه التعهدات صيحات الاحتجاج من قبل الديمقراطيين حيث تأتي في الوقت الذي وعد فيه مكارثي أيضا بإزالة النائبة إلهان عمر من لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب.

واعتبر الديمقراطيون تعهدات مكارثي، إذا تم الوفاء بها بأنها تمثل إجراءً أكثر عدوانية من قبل أغلبية جديدة للانتقام من خصومها السياسيين.

واتهم مكارثي شيف بالكذب على الجمهور سواء بشأن علاقات الرئيس ترمب بموسكو أو عمل هانتر بايدن وعلاقاته بأوكرانيا. كما هاجم سوالويل بسبب علاقاته بجاسوسة صينية استهدف سياسيي كاليفورنيا.

وقال مكارثي في مقابلة مع "فوكس نيوز" إن "إيريك سوالويل لا يمكنه الحصول على تصريح أمني في القطاع العام. لماذا نمنحه تصريحًا أمنيًا للاطلاع على أسرار أميركا؟ لذلك ، لن أسمح له بالتواجد في لجنة المخابرات".

وتابع مكارثي: "لديك آدم شيف، الذي كذب على الرأي العام الأميركي مرارًا وتكرارًا. لن نسمح له بأن يكون في لجنة المخابرات أيضًا".

وستمثل عمليات العزل التي لا تزال تتطلب موافقة المجلس بكامل هيئته، تصعيدًا حادًا في الجدل الحزبي حول من يتحكم في مقاليد السلطة عندما يتعلق الأمر بتكليفات اللجان وما هي أنواع السلوكيات التي تستحق الطرد. وعادة يخصص قادة الأحزاب مقاعد اللجان لأعضائها المستقلين عن الحزب المعارض.

ويرى مراقبون أن إجراءات مكارثي تأتي ردا على الخطوة الديمقراطية غير العادية بإزاحة النائبة الجمهورية مارغوري تايلور غرين من مقعديها باللجان حيث كان الدافع وراء التصويت هو الكشف عن قيام غرين بالترويج لإعدام كبار الديمقراطيين بما في ذلك رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي في السنوات التي سبقت انتخابها للكونغرس.

كما دافع الديمقراطيون عن عزل النائب بول جوسار جمهوري من أريزونا والذي تم عزله بشكل منفصل من لجنة الإشراف والإصلاح ولجنة الموارد الطبيعية بسبب الطبيعة العنيفة للغاية لتصرفاته.

وكان جوسار قد نشر مقطع فيديو بالرسوم المتحركة يقوم فيه بإعدام النائبة ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، وهي ديمقراطية بارزة من ولاية نيويورك.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط