عاجل

البث المباشر

إيران توقف لاعب كرة قدم شهيراً.. بتهمة "الدعاية ضد الدولة"

المصدر: الحدث.نت

أوقفت السطات الإيرانية، الخميس، لاعب كرة القدم الشهير فوريا غفوري، بتهمة "إهانة وتشويه سمعة المنتخب الوطني والانخراط في الدعاية" ضدّ الدولة.

وجرى توقيف غفوري بعد حصة تدريبية لفريقه فولاد خوزستان بناء على قرار من السلطة القضائية، حسبما أفادت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية.

موضوع يهمك
?
من على السرير الأبيض، ظهر لاعب ⁧‫المنتخب السعودي‬⁩ ⁧‫ياسر الشهراني، في مقطع فيديو،‬⁩ بعد أن أجريت له عملية جراحية تكللت...

بعد نجاح عمليته الجراحية.. ياسر الشهراني: أنا بخير وصحة بعد نجاح عمليته الجراحية.. ياسر الشهراني: أنا بخير وصحة الحدث
"بلا شرف"

ويبدو أن السبب المباشر لاعتقاله يتعلق بنشره فيديو على صفحته على إنستغرام فيه هتاف "بلا شرف بلا شرف" ضد المنتخب الإيراني لكرة القدم في الملعب خلال مونديال 2022 في قطر.

وسبق أن لعب غفوري، وهو كردي من مواليد مدينة سنندج، عاصمة كردستان، في منتخب إيران لكرة القدم وفريق استقلال طهران، واتخذ في الأسابيع الأخيرة موقفا شرسا ضد النظام خاصة بعد القمع الواسع النطاق للمناطق الكردية في البلاد.

النشيد الوطني

أتى هذا التوقيف بعد أيام على تقديم لاعبي منتخب إيران الدعم للمحتجين، حيث لم يرددوا النشيد الوطني قبل مباراتهم الافتتاحية في كأس العالم لكرة القدم أمام إنجلترا.

وصمت كل عناصر التشكيلة الأساسية لإيران المكونة من 11 لاعباً أثناء عزف النشيد الوطني في استاد خليفة الدولي، وفق رويترز.

فيما حجب التلفزيون الإيراني صور اللاعبين خلال البث الحي لعزف النشيد الوطني قبل المباراة.

اعتقال العديد من اللاعبين

يشار إلى أن السلطات الإيرانية اعتقلت حتى الآن عدة لاعبي كرة قدم بتهمة العمل ضد الأمن القومي، بما في ذلك برويز برومند وحسين ماهيني وحميد رضا علي عسكري.

كما تم استدعاء البعض الآخر، بما في ذلك يحيى غُل محمدي، المدير الفني لفريق برسيبوليس لكرة القدم بسبب دعم للمحتجين.

كما أثارت مواقف علي كريمي وعلي دائي غضب السلطات الإيرانية، لدرجة أن القضاء أعلن مقاضاة كريمي الذي انتقل لمنفاه في كندا، ومصادرة جواز سفر دائي عند دخوله المطار في طريق العودة من الخارج.

تزامنت هذه التوقيفات مع استمرار التظاهرات التي لم تهدأ في البلاد منذ وفاة الشابة مهسا أميني البالغة من العمر 22 عاماً بعد 3 أيام من اعتقال في طهران، من قبل شرطة الأخلاق، ما شكل تحدياً كبيراً للزعماء الدينيين الذين يفرضون قبضة حديدية على الحكم منذ ثورة عام 1979.

فيما أقدم العديد من الرياضيين والرياضيات السابقين والحاليين أيضا إلى تبني مبادرات بعضها مبطن وخجول وبعضها واضح وصريح للتعبير عن دعمهم للمحتجين، سواء عبر الامتناع عن ترديد النشيد الوطني أو الاحتفال بالانتصارات الرياضية، أو حتى بالظهور بلا حجاب في مسابقات دولية، وأحيانا عبر بوست أو صورة على إنستغرام.

كلمات دالّة

#إيران

إعلانات

الأكثر قراءة