إلى أين يتجه أداء الدولار عالمياً؟

أوربكس: لا يمكن القول إن التضخم بلغ ذروته إلا في حالة استدامة وتيرة التباطؤ

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قال كبير استراتيجي الأسواق في أوربكس، عاصم منصور، إن تراجعات الدولار عالمياً مؤقتة وناتجة عن تسعير الأسواق بإبطاء الفيدرالي الأميركي وتيرة التشديد النقدي بعد أسرع وتيرة تشديد في 2022، وأنه قد يرفع الفائدة بواقع 50 نقطة أساس مقابل 75 نقطة في التوقعات السابقة، لا سيما مع تراجع معدلات التضخم قرابة 7%.

وأضاف عاصم منصور، في مقابلة مع "العربية"، اليوم الأحد، أنه لا تزال هناك احتمالات برفع أسعار الفائدة 75 نقطة أساس في اجتماع الفيدرالي المُقبل، وتلك التوقعات بنسبة 24%، وسترتفع وتنخفض التوقعات بناءً على بيانات التضخم لشهر أكتوبر.

وأوضح أنه لا يمكن القول إن التضخم بلغ ذروته إلا في حالة استدامة وتيرة التباطؤ لعدة شهور، وعندما أشار الفيدرالي إلى أن إبطاء وتيرة التشديد النقدي قد تكون خلال شهر ديسمبر المقبل، وهو ما يعني إبطاء الوتيرة دون الإشارة إلى إمكانية الوصول إلى ذروة معدلات أسعار الفائدة خلال 2023، وستركز الأسواق بشكل أساسي على أسعار الفائدة خلال العام المقبل والتي قد تتجاوز 5%.

وأشار كبير استراتيجيي الأسواق في أوربكس، إلى أن الفيدرالي عندما شدد وتيرة السياسة النقدية بواقع 25 نقطة أساس في عام 2015 امتدت لنحو 4 سنوات، لكن يبقى التساؤل إلى أي مدى ستصل معدلات الفائدة وهل تتجاوز 5% أم يقرر الفيدرالي إنهاء وتيرة التشديد النقدي منتصف 2023.

وقال عاصم منصور إن الدولار سيستفيد من اتساع الفجوة بين السياسات النقدية بين الفيدرالي وأغلب البنوك المركزية الأخرى لا سيما أن الاقتصاد الأميركي يعتمد على الأداء القوي، وتشديد السياسة النقدية يأتي بين معدل تضخم مرتفع ومعدلات نمو جيدة، بخلاف أغلب الاقتصادات الأخرى.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط