قال نائب رئيس إدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية كامكو إنفست، رائد دياب، إن سوق الأسهم السعودية الأكثر تأثراً خليجيا، والسوق الوحيدة على مستوى المنطقة الذي يعطي نسبة تراجع سلبية منذ بداية العام حتى تاريخه.
وأضاف رائد دياب، في مقابلة مع "العربية"، اليوم الاثنين، أن مؤشر السوق السعودية انخفض من مستوى الذروة المُحقق خلال العام الحالي عند 14 ألف نقطة، إلى أقل من 11 ألف نقطة، في ظل تراجع على نطاق واسع شمل جميع المؤشرات القطاعية.
وأوضح دياب، أن الضعف في السوق يعكس عمليات جني أرباح بالدرجة الأولى، بعد أن تعافى مؤشر السوق السعودية من مستوى 6 آلاف نقطة في العام 2020، إلى مستوى 14 ألف نقطة في 2022، ليسجل حالياً عمليات جني أرباح قوية وكبيرة.
وقال نائب رئيس إدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية كامكو إنفست، إن ضعف السوق يعكس حالة عدم اليقين في جميع الأسواق العالمية المتعلقة بالاقتصاد العالمي والأسواق المالية وتراجع أسعار النفط.
وأضاف أن التوقعات في الوقت الحالي تشير إلى أن أسواق الأسهم الخليجية مُقيدة، وقد تشهد المزيد من التأرجح نتيجة الافتقار لأي محفز في الوقت الراهن، لا سيما أن التراجع الأخير نتيجة المخاوف من الدخول في حالة ركود قوي وتراجع النمو الاقتصادي العالمي في العواصم الرئيسية وفي ظل رفع البنوك المركزية أسعار الفائدة.
وأشار رائد دياب، إلى أن أسعار النفط المرتفعة داعم رئيسي للأسواق في المنطقة، ورفع قيود كورونا في الصين وإشارات تحسن الاقتصاد العالمي من شأن ذلك أن يدعم اقتصاديات الدول الخليجية.