كيف أنقذ أهالي قرية في الباحة منطقتهم من الخراب؟

أوضح أحد أهالي القرية، وهو يحيى آل عازب، في حديثه لـ "العربية.نت" أن عمليات الترميم التي استغرقت 11 شهراً، أتت بدعم وتكلفة من ابن القرية سعيد العنقري

المصدر: العربية.نت - ماجد الحطاب
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

بعد أن كانت مهجورة وأضحت مأوى للسباع والثعابين، عادت قرية الموسى في شمال الباحة إلى سياق العصر بعراقتها وجماليتها التليدة، حيث تعاضد أبناؤها في سبيل تحويلها إلى متحف ثقافي مفتوح، يعود من خلاله الإنسان إلى أصالة الماضي.

وأوضح أحد أهالي القرية، وهو يحيى آل عازب، في حديثه لـ "العربية.نت" أن عمليات الترميم التي استغرقت 11 شهراً، أتت بدعم وتكلفة من ابن القرية سعيد العنقري، لإعادة وتجديد الأجزاء المتهدمة وتنظيف القرية حتى تجهزت واحتضنت الزوار وهيأت لهم تجارب مميزة بين العمران القديم.

وبيّن أن عمليات التطوير والترميم لا تزال مستمرة وستضاف مقاهٍ وقطع تراثية في متحف القرية، لافتاً إلى أنها مفتوحة للزوار طوال العام، غير أن الصيف القادم سيشهد انتهاء تطوير القرية بالكامل، مع تخصيص مساحات للأسر المنتجة.

وذكر آل عازب أن النقوش التي تزيّن الأبواب والنوافذ بزخرفات فنية مبهرة، يعود تاريخها إلى عقود، وهي نقوش هندسية على الخشب نفذها الأجداد في السابق، ومن شهود هذا العصر الشيخ حسن بن عمير أحد الفنانين، الذين ساهموا في تجميل أبواب وأسقف منازل القرية.

وأضاف: "لم تحظَ هذه الفنون باهتمام رغم أنها ذات قيمة جمالية لا تخلو من المميزات التشكيلة في الزخرفة والخطوط العربية التي تدرس في مناهج التربية الفنية".

وكشف أن أحد أجزاء القرية المهمة هي "ساحة الفوزان" التي وثقت معركة دامية بين الثوار من أبناء المنطقة، والأتراك، وانتهت المعركة بتحرير القرية واستعادتها بعد أن حُولت البيوت إلى مقرّات ومحاكم لتصفية الثوار.

إلى جانب أن القرية ازدانت بالمرصد الفلكي الذي يعرف المزارعون من خلاله موسم بدء الزراعة، هناك ثلاثة حصون، وهي: حصن "المولّج" وحصن "الأزهر" وحصن "أبو الخير".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط