النظام الإيراني يهدد المتظاهرات: الحجاب أو وقف الحساب البنكية

عضو اللجنة الثقافية البرلمانية حسين جلالي: "سيتم تنفيذ خطة الحجاب والعفة قريباً"

المصدر: دبي - مسعود الزاهد
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

بعد إعلان السلطات الإيرانية حلّ شرطة الأخلاق ووقف تسيير ما تسميها "دوريات الآداب"، أعلن النائب في البرلمان الإيراني وعضو اللجنة الثقافية البرلمانية حسين جلالي أن الحكومة تبحث تجميد الحسابات المصرفية لغير المحجبات.

وأضاف أن القرار جاء بدلاً من تسيير دوريات الآداب، المعروفة بدوريات الإرشاد، والتي أعلن المدعي العام الإيراني عن وقف عملها قبل بضعة أيام.

"الحجاب سيعود إلى رؤوس النساء"

كما أوضح جلالي أنه مع انتهاء الاحتجاجات سيتم إنهاء هذه الأمور في غضون أسبوع أو أسبوعين، ما يعني أن الحجاب سيعود إلى رؤوس النساء، حسب تعبيره.

وواصل أنه سيتم تنفيذ خطة الحجاب والعفة في الأسبوعين المقبلين، على أن يتم رفع تكلفة عدم ارتداء الحجاب.

ورأى جلالي أن خذا سيكون البرنامج البديل عن دوريات الآداب للحكومة الإيرانية، زاعماً أن القصد من وراء تغيير الأسلوب هو أنه من الممكن تذكير غير المحجبات من خلال رسائل نصية بأنهن لم يلتزمن بالحجاب والمطالبة منهن باحترام القانون.

ثم تابع: "بعد التذكير قد ندخل مرحلة التحذير، ثم في المرحلة الثالثة قد يتم إغلاق الحساب البنكي لغير المحجبات".

كذلك أعلم أنه لن يتم سحب مشروع خطة الحجاب والعفة، لأن هذا الانسحاب يعني تراجع الجمهورية الإسلامية، بحسب تعبيره.

أساليب أجدد وأحدث وأدق

أتى هذا الأعلان متزامناً مع الإعلان الغامض للمدعي العام الإيراني عن "تعليق دورية الآداب"، حيث قال المتحدث باسم مقر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، علي خان محمدي، في تصريح غير واضح إن مهمة دوريات الأمن الأخلاقي والاجتماعي (دوريات الآداب) قد "انتهت"، إلا أنه أكد في الوقت نفسه على ضرورة استخدام أساليب أجدد وأحدث وأدق"فيما يتعلق بـ"العفة والحجاب".، وفق زعمه.

يذكر أن إيران تعيش على وقع احتجاجات غاضبة منذ مقتل الشابة الكردية مهسا أميني في 16 سبتمبر 2022، بعد 3 أيام من اعتقالها من قبل شرطة الأخلاق بحجة لباسها.

حسين جلالي
حسين جلالي

وقد أشعلت وفاتها منذ ذلك الحين نار الغضب حول عدة قضايا، من بينها القيود المفروضة على الحريات الشخصية والقواعد الصارمة المتعلقة بملابس المرأة، فضلاً عن الأزمة المعيشية والاقتصادية التي يعاني منها الإيرانيون، ناهيك عن القوانين المتشددة التي يفرضها نظام الحكم وتركيبته السياسية والدينية بشكل عام.

فيما عمدت القوات الأمنية إلى العنف والقمع، ما أوقع مئات القتلى واعتقال الآلاف، وحكم على العشرات بأحكام مشددة، بينها إعدامات.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط