قال مدير استثمارات الأسهم في بنك أبوظبي الأول، مجد دوله، إن أسواق الأسهم تعتمد على عدة سيناريوهات في 2023، وكل سيناريو يقود إلى احتمالات معينة.
وأضاف مجد دوله، في مقابلة مع "العربية"، اليوم الاثنين، أن هناك 3 عوامل رئيسية تؤثر على الأسواق والاقتصاد الأميركي، العامل الأول هو ارتفاع معدل التضخم ورفع أسعار الفائدة التي كانت محط الأنظار في 2022، ويتوقع أن تستمر كذلك على الأقل في النصف الأول من 2023.
وأوضح مدير استثمارات الأسهم في بنك أبوظبي الأول، أن العامل الثاني هو نمو الاقتصاد الأميركي الذي تراجع بداية العام الجاري، لكن أرقام الأسبوع الماضي بشأن مراجعة بيانات الناتج المحلي كانت إيجابية على نفسية المساهمين.
وأشار مجد دوله إلى أن المنطقة الإيجابية الوحيدة كانت بيانات سوق العمل الأميركي.
وقال مدير استثمارات الأسهم في بنك أبوظبي الأول، إن السيناريو الأوفر حظاً هو سير التضخم في اتجاه هبوطي أو ارتفاعه بشكل صحي، مع ارتفاع أسعار الفائدة لمستوى 5% كما تتوقع الأسواق، وبالتالي يوجد خليط لإعادة تغيير قياديات الأسواق.
وأوضح أن أول شهر من 2023 سيكون محط الأنظار أرباح الشركات وستكون أرباح حذرة ولن تأخذ الأسواق اتجاهاً معيناً بشكل حاد.