بعد إعلان روسيا عن هدنة في أوكرانيا لمدة 36 ساعة اعتبارا من منتصف ليل الجمعة، شدد رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال على أن انسحاب القوات الروسية من الأراضي الأوكرانية هو الخيار الوحيد لاستعادة السلم والأمن.
واعتبر المسؤول الأوروبي في حسابه على تويتر، أن إعلان روسيا وقف إطلاق النار من جانب واحد بمثابة "زيف ونفاق".
الحل الوحيد.. بريطانيا تؤيد
وقال إن دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، لوقف إطلاق النار لمدة 36 ساعة في أوكرانيا "نفاق"، لأن الطريق الوحيد لاستعادة السلام هو أن تسحب روسيا قواتها من البلاد.
ليكون بذلك قد أيّد الموقف الأوكراني من الهدنة، والذي أكد أنه لا يمكن أخذ وقف إطلاق النار الروسي على محمل الجد.
كما طالبت كييف بالانسحاب من أراضيها التي سيطرت عليها قبل الحديث عن "هدنة مؤقتة".
بدوره، اعتبر وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي، الخميس، أن قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقف إطلاق النار في أوكرانيا بمناسبة عيد الميلاد الأرثوذكسي "لن يفعل شيئاً لتعزيز آفاق السلام".
وقال الوزير في تغريدة عبر تويتر إن وقف الهجمات الروسية لمدة 36 ساعة لن يفعل شيئاً لتعزيز آفاق السلام. ورأى أنه يجب على روسيا أن تسحب قواتها بشكل دائم، وأن تتخلى عن سيطرتها غير الشرعية على أراض أوكرانية، وأن تضع حدّاً لهجماتها الوحشية ضد مدنيين أبرياء، وفق قوله.
أول هدنة من نوعها
يشار إلى أن روسيا كانت أعلنت، الخميس، عن هدنة في أوكرانيا لمدة 36 ساعة اعتبارا من منتصف ليل الجمعة.
بوتين يأمر بوقف النار في أوكرانيا لساعات
وسيبدأ تطبيق وقف لإطلاق النار على كل خط التماس بين الطرفين في أوكرانيا اعتبارا من الساعة 12,00 (09,00 ت.غ) في السادس من كانون الثاني/يناير هذه السنة حتى الساعة 24,00 (21,00 ت.غ) في السابع من كانون الثاني/يناير، وفقا لما أعلنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
بالمقابل، رأى مستشار مدير مكتب الرئيس الأوكراني ميخائيلو بودولياك، أن الهدنة المؤقتة مع روسيا يمكن أن تتم فقط إذا غادرت الأراضي التي سيطرت عليها، واصفاً الاتفاق بأنه "نفاق".
يذكر أن هذه أول هدنة من نوعها منذ بدء العملية العسكرية الروسية في أراضي الجارة الغربية في فبراير الماضي.