إيران تتهم علي رضا أكبري بالتورط بمقتل أكبر عالم نووي إيراني

إيران حكمت بالإعدام على علي رضا أكبري لاتهامه بالتجسس لصالح بريطانيا

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

اتهمت السلطات في طهران مستشار وزير الدفاع الأسبق علي رضا أكبري بالضلوع في مقتل العالم النووي محسن فخري زاده.

وفي هذا السياق، نشرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية مقطعاً مصوراً، اليوم الخميس، قالت إنه يظهر أن علي رضا أكبري (الذي يحمل الجنسيتين الإيرانية والبريطانية) لعب دوراً في اغتيال محسن فخري زاده، أكبر عالم نووي بالبلاد، في عام 2020.

محسن فخري زاده
محسن فخري زاده

وقالت وسائل إعلام رسمية إيرانية أمس إن إيران حكمت بالإعدام على علي رضا أكبري، نائب وزير الدفاع السابق لاتهامه بالتجسس لصالح بريطانيا.

ووصفت بريطانيا حكم الإعدام الصادر على رضا أكبري بأن دوافعه سياسية وطالبت بالإفراج عنه على الفور.

وكان أكبري حليفاً مقرباً لعلي شمخاني، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، والذي شغل منصب وزير الدفاع بين عامي 1997 و2005 وحينها كان أكبري يشغل منصب مستشاره.

وقالت وزارة الاستخبارات الإيرانية إن أكبري "كان أحد أهم عملاء جهاز الاستخبارات البريطانية في إيران، وكان مصرحاً له بدخول بعض المراكز الحساسة للغاية في البلاد.. وقدم أكبري عن علم تام معلومات إلى جهاز تجسس العدو".

وترى الاستخبارات الغربية على نطاق واسع أن العالم العسكري الإيراني البارز محسن فخري زاده، الذي قُتل في هجوم عام 2020 خارج طهران، هو العقل المدبر للجهود الإيرانية السرية لتطوير أسلحة نووية.

من هو علي رضا أكبري

علي رضا أكبري مواطن بريطاني-إيراني مزدوج الجنسية وموظف كبير سابق في وزارة الدفاع الإيرانية، وكان مستشاراً أو مساعداً لعلي شمخاني، وزير الدفاع في دورتين لحكومة محمد خاتمي (1997-2005).

وبعد مغادرته إيران وسفره إلى بريطانيا، بدأ نشاطه الاقتصادي هناك وعاش أكثر من عقد في بريطانيا وحصل على الجنسية المزدوجة.

اعتقل في عام 2019، بتهمة التجسس للحصول على معلومات مهمة، وحوكم أمام الفرع 15 لمحكمة الثورة وحكم عليه بالإعدام. وبعد أن استأنف الحكم، أعيد النظر في القضية في المحكمة العليا، التي أيدت الحكم الأصلي والإعدام بحق على رضا أكبري.

وبحسب ادعائه، فإنه المسؤول العسكري عن تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 598، الذي أنهى الحرب العراقية-الإيرانية في 1988 والتي استمرت ثماني سنوات.

ماذا تقول أسرته؟

تعتقد زوجته أنه التقى مسؤولين بريطانيين قبل 10 أو 12 سنة في إطار المهام الموكلة إليه من قبل النظام في إيران، وتقول زوجته إن الوثائق المرفوعة ضده أعطتها روسيا لإيران.

ونشرت إذاعة "بي. بي. سي. فارسي" ملفاً صوتياً له ينفي فيه التهم الأمنية الموجهة ضده ويقول إنه لا يوجد أي دليل ضده. ويضيف علي رضا أكبري: "اعتُبر إهداء زجاجة عطر وقميص من قبلي لعلي شمخاني بغية تلقي معلومات منه بأنه دليل على التجسس"، كما يقول في الملف الصوتي: "إذا أعطى سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي معلومات عن الدولة مقابل زجاجة عطر، فلماذا لا يتم استدعاؤه؟".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط