يزور وفد أميركي رفيع، كوبا قريبًا لاستئناف المناقشات مع الدولة الشيوعية حول قضايا تخصّ الشرطة ومسائل متعلّقة بحفظ الأمن، حسب ما أعلنت الخارجية الأميركية، الخميس.
وقال متحدّث باسم الخارجيّة الأميركيّة مشترطًا عدم كشف هويته "سيجتمع مسؤولون أميركيون وكوبيون هذا الشهر في هافانا لمناقشة مسائل ذات اهتمام ثنائي متعلّقة بقضايا حفظ الأمن الدولي" بما يشمل ملف الجرائم العابرة للحدود.
ولم يحدد المسؤول أي مواعيد للاجتماع، لكنه قال إن الوفد سيضم أعضاء من وزارات الخارجيّة والعدل والأمن الداخلي.
وأضاف أن "المشاركة في هذه المناقشات تدلّ على التزام بمواصلة حوار بنّاء مع حكومة كوبا... من أجل تعزيز مصالح الولايات المتحدة"، مشدّدًا في الوقت نفسه على أنّ ذلك لن يحصل "على حساب مسألة حقوق الإنسان".
وكانت واشنطن وهافانا قد استأنفتا في العام 2022 المناقشات بشأن موضوع الهجرة، على خلفيّة موجات هجرة قياسيّة للكوبيّين، ولا سيّما إلى الولايات المتحدة.
كما استأنفت السفارة الأميركيّة في هافانا، في بداية يناير، إصدار التأشيرات للكوبيّين الراغبين بالإقامة في الولايات المتحدة.
لكنّ "تطبيع" العلاقات مع الجزيرة الشيوعيّة لم يُطرَح بعد على جدول الأعمال، خصوصًا أنّ واشنطن تُبقي كوبا على لائحة الدول الداعمة للإرهاب. كما أنّ كوبا مدرجة على لائحة أخرى لبلدان تنتهك الحرّية الدينيّة.