منتدى مستقبل العقار يختتم أعماله بتوقيع 50 اتفاقية ومذكرة تفاهم

على مدى 3 أيام

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

اختتم منتدى مستقبل العقار في السعودية أعماله يوم الأربعاء، بتوقيع أكثر من 50 اتفاقية ومذكرة تفاهم على مدى 3 أيام، في مجال التطوير العقاري وتقنيات البناء، وتطوير وبناء وحدات سكنية، وإنشاء صناديق عقارية، وكذلك تقديم الخدمات الاستشارية والإدارية.

وشارك في المنتدى قرابة 200 متحدث في مقدمتهم الأمراء ونواب الوزراء وكبار المسؤولين في الوزارات والهيئات الحكومية، إلى جانب خبراء عقاريين وممثلين لعدة هيئات وشركات ومؤسسات عقارية، وشخصيات وضيوف من داخل المملكة وخارجها، توزعوا بين 40 جلسة و25 ورشة عمل، كما صاحبه معرض لأكثر من 60 جناحاً مشاركاً.

وخلال تدشين المنتدى أكد وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان، ماجد بن عبدالله الحقيل في كلمته أن "منتدى مستقبل العقار" يواكب التوجهات الحكومية في منظومة العقار، ويسهم في استقطاب الشركات الأجنبية للاستثمار بالمملكة في القطاع العقاري، بصورة عامة والسكني، بصورة خاصة، بوصف هذا القطاع واحدا من ركائز الاقتصاد الوطني، نقلاً عن وكالة الأنباء السعودية "واس".

وأكّد أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز خلال جلسة حوارية بعنوان "دور الإمارات والمحافظات والوزارات في الموائمة لتمكين القطاع العقاري"، أهمية الاستثمار في السياحية السياحة الريفية في جميع مناطق المملكة، مشيراً إلى أن مناطق المملكة الزراعية لديها أرياف ومزارع ريفية متميزة.

فيما، أوضح محافظ الأحساء الأمير سعود بن طلال بن بدر بن سعود، أهمية التكامل بين الجهات الحكومية لتطوير القطاع العقاري، متناولاً ما تتمتع به الأحساء بالعديد من الخدمات ومنها الطيران وسكة القطار والطرق.

وشارك وزير الإسكان والتخطيط العمراني بسلطنة عمان الدكتور خلفان الشعيلي في جلسة حوارية بعنوان "دور الإمارات والمحافظات والوزارات في المواءمة لتمكين القطاع العقاري"، مبيناً أن المستهدفات ببرامج الرؤية العمانية 2040 تُشابه ملامحها رؤية المملكة 2030 خاصة بالأسس الرئيسة، وذلك في الاهتمام بمحور الإنسان والمجتمع والحوكمة والجانب الاقتصادي والبيئي.

وأكد أمين منطقة الرياض، الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف، أن القطاع العقاري أحد مكامن القوة، مستعرضاً تاريخ مدينة الرياض من الخمسينات إلى اليوم، مؤكداً أن القطاع العقاري والمطورين والعقاريين والقطاع الخاص عناصر فعالة وبمشاركتها يمكن النهوض بمستقبل واعد في بناء المدن.

وتناول منتدى مستقبل العقار، في نسخته الثانية، عددا من القضايا ذات الأهمية القصوى والمتعلقة بمنظومة العقار منها: الوسائل البديلة لفض النزاعات في القطاع العقاري ، ومن أبرزها "الصلح والتحكيم العقاري"، التي تعزز من مكانة العقار وأهميته وزيادة جاذبيته، وتقلل من أضرار ومخاطر المنازعات العقارية مما يؤدي إلى استقرار منظومة العقار.

وتطرق المنتدى، من خلال نقاشاته، وجلساته المكثفة بمشاركة الخبراء المختصين من داخل وخارج المملكة، أهمية الوسائل البديلة لتسوية النزاعات العقارية بدلا من اللجوء إلى القضاء، حيث تعد الوسائل البديلة أسرع وآمن الوسائل لفض النزاعات العقارية، نسبة إلى أن فض النزاعات العقارية عبر القضاء قد تأخذ وقتا طويلا، وقد ترتب عليها آثار تضر بالمتنازعين والعقار على حد سواء، حيث تعد المصالحة والتحكيم من أهم الوسائل البديلة الأكثر انتشارا وقبولا بين العقاريين لفض النزاعات محليا ودولياً، وإقليمياً.

واستعرض المنتدى النزاعات العقارية وآلية المصالحة والتحكيم العقاري، بجانب أهمية مركز المصالحة، ومراكز التحكيم العقارية ودورها في إيجاد بيئة مناسبة وعادلة وجاذبة في المملكة تتسم بالسرية والحيادية والسرعة والاحترافية العالية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط