توقع مدير الاستثمار في "أبردين" لإدارة الأصول، كيفن دالي، أن تكون الأموال الأجنبية التي دخلت مصر خلال الأسابيع الماضية هي أموال تهدف للتحوط من تراجع سعر العملة، مشيراً إلى أن عودة الاستثمارات الأجنبية للسوق المصرية يلزمها بعض الوقت.
وأضاف دالي، في مقابلة مع "العربية"، اليوم الأحد، أن التدفقات الأولية من المستثمرين الأجانب التي عادت إلى مصر كانت في هيكل ما يعرف بتداولات التحوط بمعنى أن المستثمرين اشتروا سندات سيادية قصيرة الأجل لـ 6 أشهر أو عام وتحوطوا ضد تراجع العملة في السوق الآجلة، وكل هذا قد يكون وصفا فنيا، لكن هو بمثابة ضمان للمستثمر لعائد بـ4% أو 5% خلال فترة زمنية معينة أو أعلى بناءً على الاستثمار.
"بالتالي الأموال التي عادت في بداية الأمر كانت تداولات فيها طابع من الدفاع لكن ما شهدناه خلال الأسبوع الأخير والأسبوعين الأخيرين وأيضا بعض التقارير من البنوك تحدثت عن عودة المستثمرين الأجانب إلى سوق السندات بسبب منحى العائد المعكوس بمعنى أن العوائد على سندات قصيرة الأجل أعلى من عوائد سندات طويلة الأجل وهي قابلة للتسييل بشكل أسهل وهذا ما نشهده في السوق الآن عودة الأموال الأجنبية بشكل بطيء وهذا ما نفكر فيه في "أبردين" وندرسه الآن لأن استثماراتنا في مصر كانت رائعة بسنة 2017 ونهاية 2020 أو حتى مطلع 2021".