قال رئيس أكاديمية تريدر الأميركية، عمرو عبده، إنه يجب مراقبة 3 جوانب رئيسية في الاقتصاد الأميركي، يراقبها البنك الاحتياطي الفيدرالي.
وأضاف عبده في مقابلة مع "العربية"، اليوم الخميس، أن الجانب الأول الأكثر تأثراً بارتفاع معدل الفائدة هو قطاع العقارات نتيجة زيادة الفائدة على الرهن العقاري، وتراجع مبيعات المنازل على مدار 10 أشهر على التوالي.
وتابع: الجانب الثاني هو تراجع الإنفاق الاستهلاكي من الشركات ما يعتبر نجاحا لسياسة الفيدرالي، فيما يمثل إنفاق المستهلكين الأفراد التحدي الأكبر للفيدرالي لأنه الإنفاق لم يتأثر رغم ارتفاع الفائدة بوتيرة كبيرة وسيظل مرتفعاً نظراً لأن سوق العمل قوي وبه 10.2 مليون وظيفة شاغرة مقابل نحو 6 ملايين عاطل عن العمل".