ولد القارئ محمد حمدان الملاحي بقرية اورال بإقليم تطوان شمالي المغرب ، وفي الخامسة من عمره الحقته اسرته بكتاب القرية ، ليقضي طفولته الاولى متنقلا بين المدارس والكتاتيب والمحاضر القرآنية في القرى المغربية حريصا على حفظ القرآن وفهم معانيه بالطرق التقليدية السائدة في التعليم القرآني ، حفظ القرآن كاملا ومع ذلك اصر على مزيد تلقي علومه والغوص في معانيه واحكامه فتنقل مرتحلا بين مدارس قرآنية في مدن مغربية مختلفة ناهلا العلوم الشرعية على يد كبار علماء المغرب ومشايخها ، وحينما اشتد عوده تولى قارؤنا الامامة والتدريس في مساجد طنجة قبل انتقاله الى بلجيكا واستقراره بها .
بعد سطوع نجمه شمال المغرب التحق القارئ والامام والحافظ محمد حمدان الملاحي الى الاستقرار ببلجيكا حيث يعيش حوالي نصف مليون مغربي وليتولى الامامة والتدريس بعدد من مساجد ومراكز العاصمة بروكسيل ، الى دون ان يقطع حبل الوصل ببلده الام المغرب ، فأتم تسجيل عدد من المصاحف القرآنية التي تبث في الاذاعات المغربية والبلجيكية ، كما يتولى المشاركة في تحكيم المسابقات القرآنية في بلجيكا وعموم اوروبا ضمن انشطة المراكز الاسلامية هناك .