قال حزب الأمة القومي في السودان إن مبادرة السعودية تشمل كافة القوى السياسية ولا تقتصر على الجنرالين، وإنها أكثر اكتمالا من مبادرة الإيغاد.
وأشار الحزب في تصريحات خاصة لـ"العربية" إلى أن هناك ضباطا في الجيش يتبعون لتنظيم الإخوان وفلول النظام السابق الذين يفضلون حرق السودان على البقاء خارج الحكم، وأنه نصح حميدتي ألا ينجر لاستفزاز يريده الإسلاميون.
وقال حاولنا إقناع البرهان وحميدتي بوقف هذه الحرب التي أرادها الفلول الذين حشدوا لها.
مباشر | شاهد قاعدة الملك فيصل البحرية في #جدة تستقبل الآن أكبر عملية إجلاء من #السودان لـ1687 شخصا من 58 جنسية #السعودية https://t.co/ZLpu1QeEQz
— العربية (@AlArabiya) April 26, 2023
كما طالب الحزب قوات الدعم السريع بالخروج من المدن وعدم التمركز بين المدنيين، مشيرا إلى أن خروج قيادات النظام السابق من السجون سيصعد الحرب.
مظاهر الردة السياسية
وقال الحزب في وقت سابق، إن الوضع الإنساني يزداد تعقيداً والوضع الأمني يزداد تدهوراً، مع تزايد حالات الانفلات الأمني وانتشار حالات السلب والنهب وتنامي مظاهر الردة السياسية بعد أن أطل النظام البائد بوجهه الكالح من جديد.
وأكد أن ما يدور في البلاد ردة سياسية كاملة محمية بالسلاح، بصرف النظر عن الدوافع والأسباب ويجب إيقافها فوراً، ويتحمّل أعباءها التاريخية الذين سعو إليها، مناشداً جميع أبناء الشعب بعدم الانجرار وراء أي دعوات لأنصار المؤتمر الوطني الذين يدعون لاستمرار الفتنة بإشعال حرب أهلية، على حد وصفه.
"طلعنا من حرب ورجعنا بحرب".. سوريون يروون الأوضاع المأساوية في #السودان بعد وصولهم إلى مدينة #جدة #السعودية#العربية pic.twitter.com/LZugzehY9g
— العربية (@AlArabiya) April 26, 2023
وأضاف: خروج قيادات النظام البائد من السجن يؤكد ضلوعهم في تفجير الحرب وطموحهم للعودة للحكم عبر فوهة البندقية، مناشدًا القوات المسلحة والدعم السريع بوقف القتال فوراً حقناً لأرواح السودانيين وتوفير دمائهم لحماية أرض السودان.
وطالب أبناء الوطن في سودان المهجر بالعمل على مطالبة المجتمع الدولي لممارسة مزيد من الضغط على الطرفين لوقف إطلاق النار ومراقبته عبر حراك شعبي في السفارات والمنظمات الدولية، وأكد أنه سيعمل مع كل الحادبين على مصلحة الوطن، لضمان التواصل مع المجتمع الدولي لتنسيق مجهوداته في دعم خيارات الشعب السوداني.
في وقت ناشد فيه بتوحيد قوى الدولة الحية لتقود العمل التعبوي بالداخل لوقف الحرب وعدم عودة النظام المخلوع، والعمل على تفعيل دور لجان المقاومة ولجان الأحياء لمراقبة أي نشاط تخريبي.