تخسر الجامعات الأميركية عدداً قياسياً من الطلاب يصل في بعضها إلى 40% سنوياً بسبب أزمة التضخم وارتفاع تكلفة المعيشة ونقص الدعم المادي من الوالدين، حيث تضرر دخل الأسر أيضًا، ما أجبر الكثيرين على إعادة النظر في قرارهم بالذهاب إلى التعليم العالي.
ووفقًا لمكتب إحصاءات العمل الأميركية، فإن الانخفاض في الالتحاق بالجامعات خلال الثلاث سنوات الماضية هو الأكثر حدة في تاريخ أميركا.
واستجابت الجامعات من خلال زيادة مستويات الدعم المالي المتاح للطلاب، لكن حتى هذا قد لا يكون كافياً لتفادي العزوف الجماعي عن الدراسة الجامعية الذي يلوح في الأفق.
وتقدر تكلفة الحصول على شهادة لمدة أربع سنوات في كلية مجتمعية حكومية بأكثر من 10 آلاف دولار للطلاب المحليين وأكثر من 27 ألف دولار للطلاب من خارج الدولة.