بعد تهديدات حماس والجهاد بالرد.. نتنياهو: لا حصانة لمن يهدد إسرائيل

وزير الطاقة الإسرائيلي: هناك رسالة واضحة لحماس، وهي إذا انضمت إلى العنف وأطلقت النار فسيكون السنوار وضيف أول الأهداف التي سيتم إحباطها

المصدر: قناة العربية
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أفادت "قناة 12" الإسرائيلية، نقلا عن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت خلال الاجتماع الأمني، بأن "تركيزهم فقط على حركة الجهاد وسنستمر حسب الحاجة".

وقال نتنياهو إنه لا حصانة لأي شخص يهدد إسرائيل، وسيتم الرد ردا ساحقا في إشارة لإعلان الفصائل الفلسطينية في غزة، ومن بينها حركة حماس، بأنها موجودة في غرفة العمليات المشتركة التي تقود عمليات الرد على القصف الإسرائيلي للقطاع.

وأضاف رئيس الحكومة الإسرائيلية أن بلاده ستتعامل بقوة وذراعها الطويلة تصل إلى كل إرهابي في أي مكان وزمان نختاره.

فيما أكد وزير الطاقة الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أنه "إذا انضمت حماس للعنف، فإن قيادتها ستكون الهدف الأول، وسنعمل على إلحاق الأذى بمن يؤذينا"، لافتا إلى أن "هناك رسالة واضحة لحماس، وهي إذا انضمت إلى العنف وأطلقت النار فسيكون السنوار وضيف أول الأهداف التي سيتم إحباطها".

صاروخ مضاد للدروع

وشنت إسرائيل، عصر اليوم الثلاثاء، قصفاً مدفعياً على شرق خان يونس في جنوب قطاع غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي، إنه استهدف خلية في جنوب غزة كانت تنوي إطلاق صاروخ مضاد للدروع. وأعلن الدفاع المدني في قطاع غزة مقتل فلسطينيين اثنين جراء قصف إسرائيلي لسيارة شرق القرارة في خان يونس.

كما سرت أنباء عن اغتيال مسؤول الوحدة الصاروخية في سرايا القدس خالد الفرا جنوب قطاع غزة.

هذا وعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً تقييمياً موسعاً للوضع الأمني، وذلك قبل اجتماع مجلس الوزراء في تل أبيب.

الاجتماع التقييمي الذي ترأسه نتنياهو
الاجتماع التقييمي الذي ترأسه نتنياهو

حضر الاجتماع التقييمي وزير الدفاع، ووزير الشؤون الاستراتيجية، ورئيس الأركان وعدد من المسؤولين.

وقال نتنياهو: "أعطيت تعليمات للجيش بالبقاء مستعدا لمعركة متعددة الجبهات.. سنعاقب كل من يحاول المساس بأمن إسرائيل".

وفي وقت سابق من اليوم كان حازم قاسم، المتحدث باسم حركة حماس، قد قال إن الحركة ستشارك في الرد على الهجوم الإسرائيلي الذي أسفر، اليوم الثلاثاء، عن مقتل 13 شخصا، بينهم قياديون من حركة الجهاد الإسلامي.

وأكد قاسم أن حركة حماس "موجودة في غرفة العمليات المشتركة التي تقود عمليات الرد على هذه الجريمة".

والغرفة المشتركة للفصائل الفلسطينية في حالة انعقاد للتشاور منذ الهجوم الإسرائيلي.

القياديون الثلاثة في الجهاد (رويترز)
القياديون الثلاثة في الجهاد (رويترز)


وقال مصدر إن حركتي حماس والجهاد "على رأس المشاورات، والرد أمر محسوم. نتباحث في آليته فقط، وكيفية تبادل الأدوار على الأرض".

وحمّل إسرائيل مسؤولية تفجر الأوضاع في قطاع غزة، قائلا: "إذا كانت هناك جهود دولية لاحتواء التوتر يجب أن تتوجه إلى إسرائيل التي فجرت الأوضاع وقتلت الأبرياء".

وكان داوود شهاب، المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي أعلن، في وقت سابق، أن رد الفصائل الفلسطينية على الغارات الإسرائيلية التي استهدفت قطاع غزة سيكون "غير محدود"، وسيشمل كافة الفصائل الفلسطينية. وقال: "الرد الفلسطيني يعني أن الرد واحد، موحد باسم كل الشعب الفلسطيني".

وكان الجيش الإسرائيلي شن، الثلاثاء، غارات استهدفت مواقع تابعة لحركة الجهاد في غزة، أسفرت عن مقتل 13 شخصا بينهم 3 من أبرز القادة العسكريين للحركة ومدنيون، ما دفع الحركة الفلسطينية للتوعد بالرد.

وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن من بين القتلى 4 أطفال، في حين ذكرت أن 20 شخصا آخرين أصيبوا جراء الغارات الإسرائيلية.

وأفاد شهاب أنه لا توجد أي اتصالات مع وسطاء للتخفيف من قوة الرد على الهجوم الإسرائيلي، مضيفا أنه "لا وساطات من مصر أو أي جهة أخرى في الوقت الحالي، والحديث عن وساطات سابق لأوانه... العدو لا يحترم وساطات".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط