قال رئيس شعبة الذهب وتصنيع المعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية إيهاب واصف، إن أسعار الذهب ستنخفض في مصر بعد قرار الحكومة بإعفاء واردات الذهب التي ترد بصحبة القادمين من الخارج من الضريبة الجمركية والرسوم الأخرى فيما عدا الضريبة على القيمة المضافة، وذلك لمدة ستة أشهر.
وذكر في مقابلة مع "العربية" أن شعبة تصنيع الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية كانت طالبت بإعفاء المصريين العاملين في الخارج فقط من الرسوم والضرائب الجمركية على كميات محددة من الذهب بهدف تحقيق التوازن بين العرض والطلب في السوق المحلية، ولتتناسب الأسعار المحلية للذهب مع السعر العالمي.
أوضح أن مقترح الشعبة كان يقصر عملية الإعفاء من الرسوم على المصريين العاملين في الخارج الذين لديهم عقود عمل تثبت ذلك، ويحق للفرد إدخال 150 غراما من الذهب بحد أقصى ولمدة سنة بدون رسوم أو جمارك، لحماية الصناعة الوطنية وتحقيق توازن الأسعار المحلية والعالمية للذهب، كما يمكن للمصري العامل في الخارج شراء ذهب يدخر فيه بعض أمواله، ويستطيع تسييله بالبيع مقابل الجنيه المصري دون ضغط على العملة الأجنبية.
وتابع واصف: "مجلس الوزراء المصري ربما كانت له وجهة نظر مخالفة لعدد من مقترحات شعبة صناعة الذهب، وسوف نخوض التجربة في الفترة المقبلة، وسنقدم تقريرا إلى مجلس الوزراء عن سلبيات وإيجابيات تطبيق القرار".
وأضاف أن السوق المحلية شهدت طلبا متزايدا على الذهب خلال الأشهر الماضية، حيث سجلت مشتريات المصريين المقيمين من الذهب نحو مليار دولار أي ما يعادل 31 مليار جنيه في الربع الأول من 2023.
وأشار إلى أن السماح لجميع القادمين من الخارج بشراء ذهب من دول خارجية يتيح للمصريين المقيمين أن يسافروا ويشتروا الذهب ويعودوا مجددا، وهذا يضغط على العملة الأجنبية في مصر.
ونفى وجود عمليات لشراء الذهب وإدخاله للسوق من الأفراد في الفترة الماضية نظرا للرقابة الجمركية الشديدة لمواجهة عمليات التهريب.
ولفت إلى أن الشعبة طالبت بعدم شراء مشغولات الذهب من الخارج لأن ذلك يهدد الصناعة والمصانع المصرية لأنه يستقطع جزءا كبيرا من حصتها في السوق.
أضاف "كنا لا نرغب في تهديد الصناعة المحلية بمنتجات من الخارج".