مصادر: تقدم بمحادثات الجيش السوداني والدعم السريع بجدة

"من المتوقع التوصل إلى اتفاق على وقف لإطلاق النار قريبا"

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

دخلت الأزمة في السودان يومها السادس والعشرين، الخميس، وسط استمرار جهود إنهاء الصراع والوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار.

وفي هذا الصدد، أكد الناطق باسم العملية السياسية في السودان، خالد عمر يوسف، أكد اقتراب مباحثات جدة بين وفدي الجيش والدعم السريع من التوصل لاتفاق.

يوسف أوضح في تصريحات للحدث أن مباحثات جدة تسير بشكل جيد بسبب وجود إرادة للتوصل لاتفاق بين أطراف الأزمة، مشيرا إلى احتمالية اتفاق الجيش والدعم السريع على إنهاء الأزمة في أي لحظة.

كما اعتبر الناطق باسم العملية السياسية في السودان أن الخيار السلمي هو الحل الأفضل للأزمة التي تعيشها بلاده.

وفي السياق، قال مصدر من الوساطة لوكالة "رويترز" إن المحادثات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مدينة جدة السعودية أحرزت تقدما، وإنه من المتوقع التوصل إلى اتفاق على وقف لإطلاق النار قريبا.

وقال مصدر آخر مطلع على المحادثات إن الاتفاق قريب. واستمرت المحادثات حتى ساعة متأخرة من الليل.

وفي ظل غياب أرضية للتفاهم ترك الوضع على حاله لتتجدد الاشتباكات الأربعاء وتواصل حصد الضحايا، وسط تردي الأوضاع المعيشية من انقطاع مياه وكهرباء وإنترنت، فيما قالت السعودية إن المفاوضين في جدة يعملون على وقف قصير المدى لإطلاق النار.

ويعقد وفدا الجيش وقوات الدعم السريع اجتماعات منذ أيام برعاية الولايات المتحدة والسعودية في مدينة جدة. وتهدف المفاوضات بين الجانبين للوصول إلى هدنة حقيقية والسماح بوصول موظفي الإغاثة وإمداداتها بعد أن أخفقت إعلانات متكررة عن وقف إطلاق النار في وقف القتال.

أوصت لجنةُ الأمن في الخرطوم، الفريق عبد الفتاح البرهان بإعلان التعبئة العامة وإدخالِ البلاد في حالة طوارئ وحظرِ التجول.

وطالبت اللجنة في توصياتٍ رفعتها إلى رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، بالعمل الفوري لمعالجة الكارثة الغذائية الحاصلة في البلاد، مطالبةً إياه بالتصدي بحزم لقوات الدعم السريع، واصفة إياها بالميليشيا المتمردة.

واشتدت المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في منطقتي بحري وأم درمان في العاصمة الخرطوم وأعلن الجيش السوداني عن سيطرتِه على منطقة بحري بعدما شهدت سماء الخرطوم أعمدة دخان وغارات عنيفة بين طرفي النزاع.

أظهرت صورٌ التقطها مواطنون سودانيون اندلاعَ اشتباكات عنيفة بالأسلحة المتوسطة والثقيلة، مترافقة بصوت طيرانٍ حربي في منطقة شمبات بالخرطوم بحري، كما أظهرت بعضُ الصور حربَ شوارع تدور بين طرفي النزاع في العاصمة السودانية.

وفشل كلٌ من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في الالتزام باتفاقيات الهدنة المتكررة، حيث تتواصل حرب الشوارع بين الطرفين في الخرطوم، فيما أكدت قوات الدعم السريع أن القصر الرئاسي أصيب بضربة قوية خلال غارات الجيش.

وفي السياق، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أنها ستحمل قادة السودان مسؤولية استمرار العنف. مشددة على أنه لا حل عسكريا للأزمة في السودان... هذا وأعربت الخارجية الأميركية عن امتنانها للسعودية على استضافة محادثات بين طرفي الصراع بالسودان.

وقالت فيكتوريا نولاند، وكيلة وزارة الخارجية الأميركية، إن المفاوضين الأميركيين "يشعرون بتفاؤل حذر" إزاء الحصول على التزام بالمبادئ الإنسانية ووقف لإطلاق النار، لكنهم يدرسون أيضا الأطراف التي يمكن استهدافها بالعقوبات ما لم يوافق الفصيلان المتحاربان على ذلك.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط