في أول ظهور له من الميدان منذ بداية الأحداث، ظهر قائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان، اليوم الأربعاء، بلباسه العسكري وهو يحمل سلاحه الشخصي يتفقد الجنود في منطقة القيادة العامة للجيش في الخرطوم.
في أول ظهور له.. قائد الجيش السوداني عبد الفتاح #البرهان يتفقد قواته بلباسه العسكري بمقر قيادة القوات البرية في #الخرطوم#السودان#العربية pic.twitter.com/mEPrwULVam
— العربية (@AlArabiya) May 17, 2023
كما ظهر البرهان في مقطع فيديو مصور آخر وهو يتفقد القوات البرية في محيط مطار العاصمة، ومحاط بعدد كبير من الجنود للسلام عليه والتصوير معه وسط هتافات الحاضرين.
الصحفي عمار أبو شيبة يشرح دلالات أول ظهور للبرهان في محيط القيادة العامة: إشارة إلى سيطرة #الجيش_السوداني#العربية pic.twitter.com/hoXTOg7nqk
— العربية (@AlArabiya) May 17, 2023
من جانبه، قال الصحافي، عمار أبو شيبة لـ"العربية/الحدث"، إن ظهور البرهان يحمل عدة دلالات واضحة تشير إلى سيطرة الجيش السوداني على مقر القيادة العامة، كما جاء الفيديو تزامناً مع عدة معارك عنيفة اندلعت أمس في الخرطوم.
وتابع "ظهور البرهان إشارة إلى أنه متواجد داخل المعركة ويستطيع التحرك بكامل عتاده وجنوده"، مبيناً أنه يتحرك بشكل واضح في منطقة القيادة العامة، التي شهدت سابقاً اشتباكات عنيفة خاصة أن معلومات سربت أفادت أن قوات الدعم السريع دخلت إلى بيت الضيافة مكان إقامة البرهان، ما دفع الأخير للخروج إلى مكان آخر أكثر أمناً داخل القيادة العامة.
بلباسه العسكري وسلاحه الشخصي.. فيديو جديد لظهور #عبدالفتاح_البرهان متفقداً قوات الجيش السوداني بمقر قيادة القوات البرية في #الخرطوم #السودان #العربية pic.twitter.com/op5KQ8dTD7
— العربية (@AlArabiya) May 17, 2023
كذلك، أوضح المراسل أنها رسالة أخرى ردا على ظهور سابق لقائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو المعروف بـ"حميدتي"، من داخل القصر الرئاسي في أبريل الماضي، وذلك في أول أيام الحرب.
وتابع "هذا الظهور يدل أن القيادة الميدانية للجيش أصبحت تتحرك في منطقة القيادة العامة التي كانت منطقة ساحنة للاشتباكات ما يعني أن هناك تطوراً ميدانيا وتكتيكياً للجيش السوداني".
مبنى القيادة العامة
يذكر أن مبنى القيادة العامة للجيش الذي ظهر فيه البرهان اليوم، فضلا عن محيط المطار في العاصمة، شهدا منذ انطلاق الصراع بين القوتين العسكريتين الكبيرتين اشتباكات عنيفة حيث يتنافس كل من الجيش وقوات الدعم السريع للسيطرة عليه.
كما يضم بيت الضيافة الذي يقيم فيه عادة القائد العام للقوات المسلحة، وكان يقيم فيه الرئيس السابق عمر البشير.
ويقع مقر القيادة بالقرب من منطقة المطار التي تربطها مداخل عدة مع مبنى القيادة العامة.
وتعرض المبنى منذ بداية الاشتباكات منتصف الشهر الماضي إلى هجمات عدة أدت إلى نشوب حريق في مبنى قيادة القوات البرية.