مازالت التصريحات بشأن أزمة سقف الدين الأميركي تتوالى من قبل الديمقراطيين والجمهوريين. وقال النائب الجمهوري وكبير المفاوضين الجمهوريين غاريت غريفز: علينا رؤية تحركات أو تغييرات أساسية من الطرف الديمقراطي وليس لدينا اجتماعات إضافية في الوقت الحالي، وما زال هناك ثغرات فيما يتعلق ببنود سقف الدين ولكن أحرزنا تقدما في حل بعض المشكلات.
أما النائب عن تكساس في "الكونغرس" تشيب روي، فقال إن أزمة سقف الدين مصممة لإجبار الجمهوريين على التراجع عن بعض المطالب.
بينما قال رالف نورمان عضو مجلس النواب الأميركي: "لا تحتاج وزيرة الخزانة إلى الإدلاء بشهادتها فحسب بل تحتاج إلى كتابة تبرير موعد 1 يونيو الذي حددته مسبقا لنفاد الأموال".
من جانبها، قالت كارين جان بيير، متحدثة باسم البيت الأبيض "إن المحادثات الخاصة بسقف الدين صعبة للغاية، ويجب أن يفهم كلا الجانبين، الجمهوري والديمقراطي، أنهما لن يحصلا على كل ما يريدانه".
وأضافت بيير: "نحاول الوصول إلى ميزانية معقولة ومتفق عليها من الحزبين".