تلا اتفاق سقف الدين الأميركي ردود فعل إيجابية على العقود الآجلة في أسواق وول ستريت والأسواق العالمية، لكن ثمة آراء متباينة من المستثمرين بشأنه.
وقال بوب ستارك، رئيس استراتيجية السوق لدى "KYRIBA": "يقوم الرؤساء الماليون للشركات بالفعل بتحديث قوائمهم المالية في محاولة توقع آثار خفض الإنفاق على أعمالهم، وكم عدد الشركات التي ستتأثر سلبا من تداعيات هذه الاتفاقية" .
أما رئيس استراتيجية تداول الأسهم في "سيتي" ستيوارت كايسر، فقال إن "رفع سقف الدين يزيل بعض المخاطر ولكن لا يغير الحالة الأساسية، والأثر الإيجابي سيكون أوضح على الأسهم التي كان أداؤها ضعيفاً وربما الأسهم المرتبطة بالدورة الاقتصادية".
وذكر تييرى ويزمان، خبير استراتيجية العملات الأجنبية وأسعار الفائدة، "ماكواري غروب": "سيكون هناك بالتأكيد ارتياح في أسواق السندات التي شهدت الكثير من الاضطرابات مؤخراً، وأعتقد أنه سيتم إصدار الكثير من سندات وأذون الخزانة في الأسابيع القليلة المقبلة لأن الخزانة الأميركية بحاجة إلى النقد ما سيبقي عوائد هذه السندات مرتفعة بسبب الطلب".
وأضاف "فيما يتعلق بالدولار، أعتقد أنه سيقوى قليلاً فقط لأن الدولار قد حقق ارتفاعات ملحوظة في الفترة الماضية".
وقال أمارجيت ساهوتا، مدير في "KLARITYFX "لإدارة مخاطر الصيرفة "أعتقد أن الاتفاق قد يعطي الفيدرالي المزيد من الثقة لرفع الفائدة مرة أخرى في يونيو، إذا بقيت الأمور الأخرى على حالها فالاقتصاد لا يزال ينمو بسرعة، ونمو قطاع التكنولوجيا على وجه الخصوص، كما أن مؤشرات الإنفاق مازالت قوية جدًا أيضًا".