من المرجح أن تستخدم الصين الظروف الفوضوية على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة لتهريب عسكريين إلى الولايات المتحدة، هذا ما حذر منه رئيس لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب، يوم الأربعاء.
وقال النائب الجمهوري، مارك جرين، إن من بين العدد الكبير من المهاجرين الصينيين، الذين سافروا إلى الحدود منذ تولي الرئيس جو بايدن منصبه، أشخاصاً لهم "علاقات بجيش التحرير الشعبي الصيني".
وأضاف أن رئيس قطاع حرس الحدود أبلغه بهذا التكتيك، مشيرا إلى أنه يتوقع إحاطة سرية حول هذا الموضوع في الكونغرس قريبًا.
وتابع جرين: "ليس لدينا أي فكرة عن هؤلاء الأشخاص، ومن المحتمل جدًا استخدام النموذج الروسي لإرسال أفراد عسكريين إلى أوكرانيا. الصين تفعل الشيء نفسه في الولايات المتحدة".
ودعا رئيس لجنة الأمن الداخلي إلى بدء تحقيق مع وزير الأمن الداخلي أليخاندرو مايوركاس، ويتوقع بعض الجمهوريين أن تصل التداعيات إلى عزل الوزير.
وأشار تقرير لصحيفة "واشنطن تايمز" إلى ارتفاع غير مسبوق لعدد المهاجرين الصينيين غير الشرعيين إلى أميركا هذا العام، حيث تمكنت عناصر حرس الحدود الأميركي من القبض على ما يقرب من 8000 مهاجر منذ مطلع يناير، بينهم 3195 مهاجرًا في شهر أبريل وحده، وهو ما يمثل زيادة بمقدار 20 ضعفًا عن ذات الشهر من العام الماضي.
ويتدفق المهاجرون الصينيون عبر الحدود في كاليفورنيا، وعادة ما يتم تهريبهم عبر المعابر الحدودية الرسمية داخل مركبات.
لكنهم يأتون الآن بأعداد أكبر بكثير عبر المعابر الرسمية، وهم يضربون الطرف الجنوبي من تكساس بشدة.
ورحّلت سلطات الهجرة والجمارك الأميركية 127 شخصًا فقط إلى الصين عام 2022 مقارنة بإجمالي 28000 مهاجر، تم اعتقالهم على الحدود البرية والبحرية وغيرها.
وأوضح التقرير الصحافي أن الوضع كان سيئا للغاية لدرجة أن إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، فرضت في أواخر عام 2020 عقوبات على بكين بشأن هذه القضية، وقيدت إصدار بعض التأشيرات القانونية كرد انتقامي على بكين.