في الأردن يشكل الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ما نسبته 12% من عدد السكان، ومنهم من يعانون من أضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD) الذي يتكوّن من مجموعة من المشكلات المستمرة، مثل صعوبة الانتباه، والاندفاع السلوكي حتى أصبح مصدر خوف وقلق دائم للأهل على أبنائهم من أن يفقدوا أو أن يتعرضوا للأذى وهذا ما حصل فعلا لعدد منهم. وعلى الرغم من أن هذا الاضطراب يكون واضحا لدى البالغين لكن أعراضه تبدأ في مرحلة الطفولة المبكرة وتستمر حتى البلوغ. بين مطالبات الأهالي بحلول ناجعة وبإلباس المعنيين أساور إلكترونية تقيهم من المشاكل، وبين ردة فعل سلبية وغير مبررة من الجهات المختصة، تغيب حقوق هذه الفئة من الأطفال وتحرمهم فرصة الاندماج وتطوير مهاراتهم، ولكن على أقل تقدير تبقى وسيلة لحماية حياتهم من خطر الفقدان أو الموت. ويبقى ملف ذوي الاحتياجات الخاصة ملفا يتيما لا تتبناه إلا مبادرات فردية وظرفية.
-
- مباشر